قـالوا اصـطبارُك للحجاب مذلّةٌ
الشاعر: البلاذري · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة عتاب
هذه القصيدة من شعر البلاذري، من العصر العباسي، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة عتاب.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
قـالوا اصـطبارُك للحجاب مذلّةٌ — عـارٌ عـليـك بـه الزمـانُ وعـابُ
فــأجــبـتـهـم ولكـلّ قـولٍ صـادقٍ — أو كـاذبٍ عـنـد المـقـال جـواب
إنـي لأغـتـفـر الحـجـاب لماجد — أمــســت لهُ مــنــنٌ عــليّ رِغــابُ
قد يرفع المرء الليئمُ حجابَهُ — ضـعـةً ودون العـرف مـنـه حـجابُ
والحرُّ مبتذلُ النوال وإن بدا — مــن دونــه ســتــرٌ وأُغـلِق بـاب
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- حجابه: الحِجَابَةُ : مهنة الحاجب.
- رغاب: الرَّغَابُ : - من الأرضِ: الَّتي تشرب كثيراً من ماءِ المطر، فلا تسيل إلاّ من مطر كثير ج رُغُبٌ.
- كاذب: كَاذَبَ يُكَاذِبُ كِذَاباً ومُكَاذَبَةً :- ـه: كَذَّبَ كُلُّ منهما الآخر؛ لم يصدّق أحدهما الآخر وأخذ كلٌّ يكاذب زميله.
- لماجد: المَاجِدُ : فا.-: صاحبُ المجد؛ كان من عظام العلماءِ الماجدين.-: الشَّريفُ الخيِّر.
- مبتذل: المُبْتَذَلُ : المُمْتهَنُ؛ هذا الكلام المبتذَل، أي المستعمل الملهوج به/ سَيْفٌ صَدْقُ المُبْتذَل أي ماضي الحدّ.
- منن: منن: مَنَّهُ يَمُنُّه مَنّاً: قَطَعَهُ. والمَنِينُ: الْحَبْلُ الضَّعِيفُ. وحَبل مَنينٌ: مَقْطُوعٌ، وَفِي التَّهْذِيبِ: حَبْلٌ مَنينٌ إِذَا أخْلَقَ وَتَقَطَّعَ، وَالْجَمْعُ أَمِنَّةٌ ومُنُنٌ. وَكُلُّ حَبَلٍ نُزِحَ بِهِ أَ …