نَـفـسـي فِـداؤك لَو نَفسي ملكت إِذاً
الشاعر: ليلى العامرية · البحر: البسيط
هذه القصيدة من شعر ليلى العامرية، من العصر الأموي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الياء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
نَـفـسـي فِـداؤك لَو نَفسي ملكت إِذاً — مـا كـانَ غـيـرك يـجـزيها ويرضيها
صَبراً عَلى ما قَضاه اللَّه فيك على — مَـرارة فـي اِصـطـباري عنكَ أُخفيها
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الياء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- قضاه: القُضْأَة : العار أو العيبُ والفساد؛ اتَّهمُوه بالقُضْأَة.