كِلانا مُظهرٌ للناسِ بُغضاً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كِلانا مُظهرٌ للناسِ بُغضاًوكلٌّ عندَ صاحبهِ مكينُ
تبلّغنا العيون بما أَردناوَفي القلبينِ ثمّ هَوىً دفينُ
وَأَسرار اللّواحظِ ليسَ تَخفىوَقد تغري بِذي الخَطأ الظنونُ
وَكَيف يَفوتُ هَذا الناس شيءوَما في الناسِ تظهرهُ العيونُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ليلى العامرية، من العصر الأموي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون، وغرضها الشوق.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها النون
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار مجنون بني عامر ونسبه، البيتين ١ و٢
- «تزيين الأسواق في أخبار العشاق»: أخبار المجنون وصاحبته ليلى، البيت ٤
- «المرقصات والمطربات»: مجنون بني عامر مع ليلاه، البيت ٢
- «الوافي بالوفيات»: قيس بن الملوح، البيت ٢
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.