من القائل؟
كِلانا مُظهرٌ للناسِ بُغضاًوكلٌّ عندَ صاحبهِ مكينُ
البيت لليلى العامرية، من قصيدة «كلانا مظهر للناس بغضا»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٤ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ليلى العامريةبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
كِلانا مُظهرٌ للناسِ بُغضاًوكلٌّ عندَ صاحبهِ مكينُ
تبلّغنا العيون بما أَردناوَفي القلبينِ ثمّ هَوىً دفينُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٧ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
أخبار مجنون بني عامر ونسبه
… انصرف، ونظرت إلى وجه المجنون قد تغيّر وانتقع لونه وشقّ عليه فعلها، فأنشأت تقول:
- الشعر والشعراء · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)
المجنون
ثم نشأ وكان يجلس معها ويتحدّث فى ناس من قومه، وكان جميلا ظريفا راوية للأشعار حلو الحديث، فكانت تعرض عنه وتقبل على غيره بالحديث، حتّى شقّ ذلك عليه، وعرفته منه، فأقبلت عليه فقالت:
- فوات الوفيات · محمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)
مجنون ليلى
… هل لها عنده مثل ما له عندها، فجعلت تعرض عن حديثه ساعة بعد ساعة وتحدث غيره، وكان قد شغفته " بحبها واستملحته " واستملحها، فبينما هي تحدثه إذ أقبل فتى من الحي، فدعته ليلى وساررته سراً ثم قالت له: انصرف، ونظرت إلى وجه المجنون وقد تغير وامتقع لونه فقالت:
- خزانة الأدب · عبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)
الشَّاهِد التِّسْعُونَ بعد الْمِائَتَيْنِ
ذَلِك عَلَيْهِ وعرفته فَقَالَت:
- مصارع العشاق · جعفر بن أحمد السراج (ت ٥٠٠هـ)
ليلى ومجنونها
… الذي وقع لها في قلبه، فجاء يومًا كما كان يجيء، فأقبل يُحدِّثُها، وجعلت هي تُعرِضُ عنه بوجهها وتُقبِلُ على غيره، كل ذلك تريدُ أن تَمتحنه، وتعلم ما لها في قلبه، فلما رأى ذلك منه اشتدَّ عليه، وجزع حتى عُرِفَ ذلك فيه، فلما خافت عليه أقبلت كالمشيرة إليه، فقالت:
- تزيين الأسواق في أخبار العشاق · داود الأنطاكي (ت ١٠٠٨هـ)
أخبار المجنون وصاحبته ليلى
وشكا ذلك إليها فقالت لا بأس عليك والله لا اجتمعت بغيرك إلا كارهة وكانت قبل هذا القول قد امتحنته لتنظر ما عنده من المحبة لها فدعت شخصاً بحضرته فسايرته أو صرفت وجهها عنه إلى غيره ثم نظرته قد تغير حتى كاد أن يتقطر فأنشدت تقول:
- المرقصات والمطربات · ابن سعيد المغربي (ت ٦٨٥هـ)
مجنون بني عامر مع ليلاه
… من قومها فيتحدثان كما يتحدث الفتيان إلى الفتيات وكان أجملهم وأظرفهم وأرواهم لأشعار العرب فيفيضون في الحديث فيكون أحسنهم فيه إفاضة فتعرض عنه وتقبل على غيره وقد وقع له في قلبها مثل ما وقع لها في قلبه فظنت به ما هو عليه من حبها فأقبلت عليه يوماً وقد خلت فقالت: