انـعـت مـهـرا سـبـط الفرات
الشاعر: أبو نخيلة · البحر: الرجز
هذه القصيدة من شعر أبو نخيلة، من عصر بين الدولتين، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف التاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
انـعـت مـهـرا سـبـط الفرات — ورداً طـمـرّاً مـدمـج السراة
يغدو بنهد في اللجام عات — نــعــائمــاً عـشـرا مـطـرّدات
صــك العــراقـيـب هـجـنّـعـات — فـانـصـاع وانـصـعـن موليات
مــا كـان الا هـاكـه وهـات — حـتـى اجـتـمـعـن مـتـناغصات
بالسهب والغدر من الحماة — واخـتـلّ حـضـناً هيقةٍ شوشات
فـانـعقرت من اخر الهيقات — بـغـيـر تـكـبـيـر ولا صـلاة
كــأنــهــاخــالفــة الســراة
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.
القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اللجام: اللِّجَامُ : ما يُجعلُ في فم الفرس من الحديد مع الحكَمَتَيْن والعذارَيْن والسَّير؛ أَتْبِعِ الفرس لِجَامَها، أي أكمل ما أنت فاعل/ لَفَظَ لجامَه، أي انصرف عن حاجته مجهودا ًمن الإعياء والعطش.
- انعت: أنْعَتَ يُنْعِت إِنْعَاتاً : حَسُن حَتّى استحقَّ النعت، أي الوصف؛ أَنْعنتْ خِصاله الحميدة.
- بالسهب: سهب: السَّهْبُ، والمُسْهَبُ، والمُسْهِبُ: الشديدُ الجَرْيِ، البَطِيءُ العَرَقِ مِنَ الخَيْل؛ قَالَ أَبو دواد: وقد أَغْدُو بِطِرْفٍ ... هَيْكَلٍ، ذِي مَيْعَةٍ، سَهْبِ والسَّهْبُ: الفرسُ الواسعُ الجَرْيِ. وأَسْهَبَ الفرسُ: …
- بنهد: نهد: نَهَدَ الثدْيُ يَنْهُد، بِالضَّمِّ، نُهُوداً إِذا كَعَبَ وانتَبَرَ وأَشْرَفَ. ونهدتِ المرأَةُ تَنْهُدُ وتَنْهَدُ، وَهِيَ ناهِدٌ وناهِدةٌ، ونَهَّدَتْ، وَهِيَ مُنَهِّدٌ، كِلَاهُمَا: نَهَدَ ثَدْيُها. قَالَ أَبو عُبَيْد …
- تكبير: [ك ب ر]. (مصدر كَبَّرَ). "جَهَرَ بِالقِراءةِ والتَّكْبيرِ": قَوْلُهُ : "اللَّهُ أَكْبَرُ".