هَلْ لِصَبٍّ ساهرٍ من هجوعِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هَلْ لِصَبٍّ ساهرٍ من هجوعِأو لعيشٍ سالفٍ من رجوعِ
أو لأحبابٍ نَأوْا مِنْ دُنوٍّيُطْفِئُ النارَ التي في الضُّلوعِ
فهواهُمْ قد أطال سُهادِيونَواهمْ قد أسال دموعي
فسُلُوِّي بعدَهم في أُفولٍوشجوني بعدهمْ في طُلوعِ
فَارَقُونِي بعدما خَلَّفُونِيمُسْتَهاماً ذا فؤادٍ مَرُوعِ
فَلِمَنْ أشتكي البِعادَ سِوَاهمْإذْ لهمْ حبّي وفيهمْ وُلوعِي
ليتَ شعري هل أنال مراديعن قريبٍ من وصالِ الجميعِ
وأُقَضِّيــ من حُقُوقِ هَواهُمْكلَّ فَرْضٍ بالْتزام الخُضوعِ
في مَغَانٍ سُقِيتْ من مغانٍورُبــــوعٍ رُويَــــتْ من ربوعِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الكريم البَسطي، من المغرب والأندلس، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف العين.
بحر المديد: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها العين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.