قلْ لليالي: ما أردتِ فاصنعي

الشاعر: أبو الخطاب البهدلي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة رثاء

هذه القصيدة من شعر أبو الخطاب البهدلي، من العصر العباسي، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، وغرضها قصيدة رثاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

قلْ لليالي: ما أردتِ فاصنعي — ...

إنَّ الذي أبليتهِ لم يرجعِ — ...

من الشبابِ فأجدي أودعي — ...

وأنتِ قدْ أودعتِ شرَّ مودعِ — ...

تقرحٌ في بدني وأضلعي — ...

وضعفُ صُلبي واشتِكاءُ أخدعِي — ...

بوجعٍ نظيرهُ لم أيجعِ — ...

ما في يا عاذلُ من مُستمتعِ — ...

أنحلني كرُّ الليالي الرجعِ — ...

تسعينَ قدْ وصلتها بأربعِ — ...

ويحكِ كُفي عنْ ملامي واربعي — ...

وحقِّ ما ألقي إليكِ فاسمعي — ...

إني لوْ عُمرت عُمرَ الأصمعي — ...

وعُمرَ لُقمانَ وعُمرَ تُبعِ — ...

ونسرِ لقمانَ الهجفِّ الأقرعِ — ...

ما كانَ بدُّ من تبوي مضجعي — ...

في عرضِ شبرينِ وخمسِ أذرعِ — ...

في مضجعٍ ساكنه لم يهجعِ — ...

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بدني: بدن: بَدَنُ الإِنسان: جسدُه. والبدنُ مِنَ الجسدِ: مَا سِوَى الرأْس والشَّوَى، وَقِيلَ: هُوَ العضوُ؛ عَنْ كُرَاعٍ، وَخَصَّ مَرّةً بِهِ أَعضاءَ الجَزور، وَالْجَمْعُ أَبْدانٌ. وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ: إِنها لحَسنةُ الأَبدان …
  • بوجع: وجع: الوَجَع: اسْمٌ جامِعٌ لِكُلِّ مَرَضٍ مُؤْلِمٍ، وَالْجَمْعُ أَوْجاعٌ، وَقَدْ وَجِعَ فُلَانٌ يَوْجَعُ ويَيْجَعُ وياجَعُ، فَهُوَ وجِعٌ، مِنْ قَوْمٍ وَجْعَى ووَجاعَى ووَجِعِينَ ووِجاعٍ وأَوجاعٍ، ونِسْوةٌ وَجاعى ووَجِعات …
  • تقرح: تَقَرّحَ يَتقَرّحُ تَقَرُّحًا : عَلَتْه القروحُ، أي الجروح؛ تقرَّحتْ ساقاه.- للأمر: تصدّى له؛ تقرّح لمواجهة الصِّعاب.
  • صلبي: صلب: الصُّلْبُ والصُّلَّبُ: عَظْمٌ مِنْ لَدُنِ الكاهِل إِلى العَجْب، وَالْجَمْعُ: أَصْلُب وأَصْلاب وصِلَبَةٌ؛ أَنشد ثَعْلَبٌ: أَما تَرَيْني، اليَوْمَ، شَيْخاً أَشْيَبَا، ... إِذا نَهَضْتُ أَتَشَكَّى الأَصْلُبا جَمَعَ لأَ …
  • عاذل: العَاذِلُ : اللائم؛ كَفَّ العاشقُ عن سماع عُذّاله ج عُذَّلٌ وعُذَّالٌ وعَذَلَةٌ.-: العاذرُ، أي العِرْقُ الذي يسيل منه دم الاستحاضة ج عواذِلُ.
  • فاصنعي: أصْنَعَ يُصْنِعُ إصْنَاعاً :- الشيءَ: تعهده وأحْسَن القيامَ عليه؛ أصنع الفارس فَرَسَه.- الأخْرَق. تعلَّم وأحكم، أصنع الأخرقُ بفضل التدريب الدائم.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة