وقد اغْتَدى قبْل ضَوْءِ الصَّبَاحِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وقد اغْتَدى قبْل ضَوْءِ الصَّبَاحِووِرْدٍ القَطَا في الغَطَاطِ الحِثَاثِ
بضَافِي الثَّلاثِ طَوِيلِ الثَّلاثِقَصِيرِ الثَّلاثِ عَرِيضِ الثَّلاَثِ
مُحجَّلِ رِجْليْنِ طَلْقِ اليَدَيْنِلَه غُرَّةٌ مِثْلُ ضَوْءِ الإِرَاثِ
إِذا احْترثَ الناسُ ما يَجْمعونفإِنَّ الجِياد يَكُنَّ احْتِرَاثِي
تُرَاثُ أَبِي كُنَّ مِنْ بَعْدِهوهُنَّ إِذَا مِتُّ بَعْدِي تُرَاثِي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي الخطاب البهدلي، من العصر العباسي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الثاء، وغرضها المدح.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الثاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «طبقات الشعراء»: أخبار أبي الخطاب البهدلي، البيت ٣
- «الأنوار ومحاسن الأشعار»: ومن ألوان الخيل وشياتها، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «مباهج الفكر ومناهج العبر»: فصل (٨)، البيت ١
- «نخبة عقد الأجياد في الصافنات الجياد»: الفصل الثاني في التحجيل، البيت ٣
- «نخبة عقد الأجياد في الصافنات الجياد»: الفصل الأول في تعوت الخيل الممدوحة، البيت ١
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: الفن الثانى فى الإنسان وما يتعلق به، البيت ١
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: فصل (١٥)، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.