هُوَذا الغابُ وَالمَجاري الجَميلَه

الشاعر: إلياس أبو شبكة · البحر: الخفيف

هذه القصيدة من شعر إلياس أبو شبكة، من العصر الحديث، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف القاف.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

هُوَذا الغابُ وَالمَجاري الجَميلَه — وَالصُــخــورُ الأَطــوادُ وَالأَدواحُ

هـوذا الكـوخُ في ظِلالِ الخَميلَه — يَـتَـلاقـى فـيـهِ الشَـذا وَالرِياحُ

هـوذا المـرجُ وَالمَواشي كَما كا — نَـــت وَهـــذا غُـــدُوُّهـــا وَالرَواحُ

هـوذا الدَلبُ وَالغـصـونُ الخِـفافُ — حــابِــكــاتٌ خِــيــامَهــا لِلضُّيــوف

هــوذا الظــلُّ ظِــلُّهـا المِـضـيـافُ — كَــرداءٍ مُــلقــى بِــشَــكــلٍ لَطـيـفِ

بَــيــنَ طَــيّــاتِهِ وَعــن جـانِـبَـيـهِ — يَهـرُبُ المـاءُ بِـاِرتِـعـاشٍ خَـفـيـفِ

هـوذا النَـحـلُ خـارِجاً من قَفيرِه — يَـرتَـدي الشَـمـسَ حُـلَّةً مِـن بَـريـقِ

سَـكـب الغـابُ فـي أَغـانـي طُيورِه — نَـغـمَـةً مـن طَـنـيـنِهِ المـوسـيـقي

هــيَ هــذي مَــشـاهِـدُ الأَمـسِ لكِـن — أَيـنَ زهـوي وَأَينَ قَلبي الحِقيقي

زُرتُ نَهـرَ الصَـليـبِ أَمـسِ لِأَسـمَـع — كَــيــفَ يَـنـسـابُ مـاؤُهُ الكَـوثَـرِيُّ

فَـــرَآنـــي صَــفــصــافُه فَــتَــقَــنَّع — بِـــضَـــبــابٍ كَــأَن وَجــهــي نَــعــيُّ

قُــلتُ لِلقَــلبِ يــا شَــقِــيُّ فَــرَجَّع — شـاطـىءُ النَهـرِ هـاتِـفـاً يا شَقِيُّ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الخفاف: الخُفَاف : الذَّكي ذو الحَيَويَّة؛ الخُفافُ أبعدُ النّاس عن العجْز.
  • الخميله: الخَميلَةُ : ريشُ النَّعام. -: القطيفة ج خَميلٌ. -: الشّجر الملتفُّ الكثيف؛ تتقيَّلُ الأسرة في الصيف تحت الخميلة ج خَمائِلُ.
  • الدلب: دلب: الدُّلْبُ: شَجَرُ العَيْثام، وَقِيلَ: شَجَرُ الصِّنار، وَهُوَ بالصِّنار أَشْبَهُ. قَالَ أَبو حَنِيفَةَ: الدُّلْبُ شَجَرٌ يَعْظُمُ ويَتَّسِع، وَلَا نَوْرَ لَهُ وَلَا ثَمَرَ، وَهُوَ مُفَرَّضُ الوَرَقِ واسِعُه، شَبِيهٌ …
  • الشذا: شذا: شَذا كلِّ شيءٍ: حَدُّه. والشَّذاةُ: الحِدَّةُ، وَجَمْعُهَا شَذَواتٌ وشَذاً. التَّهْذِيبُ فِي تَرْجَمَةِ شَدا بِالدَّالِ الْمُهْمَلَةِ قَالَ: قَالَ أَبو بَكْرٍ الشَّدا حَدُّ كلِّ شَيْءٍ، يُكْتَبُ بالأَلف. قَالَ: والش …
  • الكوخ: كوخ: ليلةٌ كاخٌ: مُظْلِمَةٌ. وَيُقَالُ لِلْبَيْتِ المسنَّم: كُوخٌ، وَهُوَ فارسيٌّ مُعَرَّبٌ. والكُوخ، بِالضَّمِّ: بَيْتٌ مِنْ قَصَبٍ بِلَا كَوَّةٍ، وَالْجَمْعُ الأَكْواخ. الأَزهري: الكُوخ وَالْكَاخُ دَخِيلَانِ فِي الْعَر …
  • المرج: مرج: المَرْجُ: الْفَضَاءُ، وَقِيلَ: المَرْجُ أَرضٌ ذاتُ كَلإٍ تَرْعَى فِيهَا الدوابُّ؛ وَفِي التَّهْذِيبِ: أَرضٌ واسعةٌ فِيهَا نَبْتٌ كَثِيرٌ تَمْرُجُ فِيهَا الدوابُّ، وَالْجَمْعُ مُروجٌ؛ قَالَ الشَّاعِرُ: رَعَى بِهَا مَ …
  • المضياف: المِضْيَافُ : الحَسَنُ الاستقبال للضيوف؛ عُرف هذا الزَّعيمُ بأَنَّهُ مِضْيافٌ كريم.
  • الموسيقي: المُوسِيقَى : لفظ يُطلق على فُنون العزفِ على آلات الطَّربِ/ عِلْمُ الموسيقى هو علم يُبْحث فيه عن أصُوْل النغم من حيث الائتلاف أو التنافر وأحوال الأزمنة المتخلّلة بينها ليعلم كيف يؤلّف اللحن؛ وَاجْعَلْ حَيَاتك غَضَّةً بِا …

قصائد ذات صلة

  • بلد في مجاهل الأبعاد
  • هذي الروائع من ذاك اللظى خلق
  • عذيرك من مستلهمين تصدروا
  • خلعت عن الروح ثوب المدر
  • ملي النور قبل عهد البدور
  • أطبق جناحيك معقودا لك الظفر
  • أتجهل قدر بشر إن بشرا
  • تذكرني وحقك ما نسيت