دويـبـتـي قـادهـا للعـقـر اشـقاها
الشاعر: محمد بن مصطفى الغلامي · البحر: البسيط
هذه القصيدة من شعر محمد بن مصطفى الغلامي، من العصر العثماني، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الألف.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
دويـبـتـي قـادهـا للعـقـر اشـقاها — لم يـرع لي حـق مـصـروفي ومرعاها
كـم بـات يـخـلف أمـي بـعدما شربت — مـن مـائهـا قـلت نـسـقى أم سقاها
أشكو إلى اللّه من إظهار راويتي — فـي كـل يـوم عـيـوبـا ما عرفناها
كـأنـهـا بـعـصـا مـوسـى قد انفجرت — فـوسـعـت بـعـيـون المـاء مـسـعـاها
مـا أقـبـل الصـبـح وأيـاما مبطلة — قـد أعـجز العقل مجراها ومرساها
فـمـا غـدت تـحتها الأنهار جارية — إلا وقـلبـي سـعـير النار يصلاها
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الألف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اشقاها: [ش ق ي]. (مصدر أَشْقَى). 1."إِشْقاءُ الوَلَدِ": جَعْلُهُ شَقِيّاً. 2."إِشْقاءُ الشَّعْرِ" : تَسْريحُهُ.
- بعصا: عصا: العَصا: العُودُ، أُنْثَى. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: هِيَ عَصايَ أَتَوَكَّؤُا عَلَيْها. وفلانٌ صُلْبُ العَصَا وصليبُ العَصَا إِذَا كَانَ يَعْنُفُ بالإِبل فيَضْرِبُها بالعَصا؛ وَقَوْلُهُ: فأَشْهَدُ لَا آتِيكِ، مَ …
- بعيون: العُيُونُ الثانَوِيةُ والعُيون العَرَضِيَّةُ: [بصيغة الجمع]، في النبات، هي زمعات تنمو حول الزمعة الأصلية فتخلفها إذا تلفت.
- سعير: السَّعِيرُ : النَّار إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ سَلاَسِلا وَأَغْلاَلاً وَسَعِيراً.-: لَهَبُ النَّار؛ خبا سَعِير النَّارِ.
- سقاها: السِّقَاءُ [سقي]: وعاءٌ من جِلدٍ يكون للماء واللّبَن؛ ملأَ البدويّ السِّقاءَ ماءً.-: كُلُّ ما يُجْعَلُ فيه ما يُسقََى ج أَسْقِيَةٌ جج أَسَاقٍ.