بدر يريك من العذار بنفسجا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بدر يريك من العذار بنفسجاأين النجا من عشقه أين النجا
زبد من الجسم النقي أبان ليمذ مال والجسد اللطيف تموجا
أأضل عن طرق الغرام بطرةليلية لا والظلام إذا سجا
لذؤابتيه يقول فجر جبينهدخل الصباح فكيف حالك يا دجى
وتقول قامته لمهزوز القناقم فاستذم بقد هذا الملتجا
حلو الشمائل ما بدت أعطافهللغصن الا قال قم فتفرجا
يا بانة الوادي ويا ظبي الفلاإن كان عن خبر الغرام فعرجا
أخجلته بالعتب حتى بان ليدرر بمصقول اللجين تدحرجا
وأبان فوق الياسمين شقائقاًكانت لجينا قبل أن تتفرجا
شقت يد الاحزان ثوب مدامعيللذيل قد لبس الجمال مدبجا
ماض على العهد القديم وغيرهبالعهد إن سئل الوفاء تلجلجا
حلو الحديث وإنها لحلاوةجعلت لنا من كل ضيق مخرجا
راضت خلائقه محاسن فاغتدىالخال عبد والعذار تخرجا
ذو حاجبين إذا نظرت اليهمانصفين أبدت بالسوية دملجا
يا ويح عاذله بعقرب صدغهفي لومه ركب الصراط الأعوجا
يا يوسفي العصر والبدر الذيبوصاله بدر المتيم أثلجا
بمحاسن حوت المآزر لا تهنعبداً اليك من الغلالة أحوجا
سند رقى لسرير ملك لابساًخلع الوقار معمماً ومتوجا
ثم امتطى طرف المفاخر ملجماًواستل رأياً في الوقائع مسرجا
خلعت عليه ديانة وصيانةومهابة ونجابة لا ترتجى
لأبي سليمان المقدم رتبةصغت القريض محبراً ومبهرجا
يولي النزيل مكارماً وجلالةفشؤونه بين المخافة والرجا
ولقد تقدم مقولي متقدماًفي العدل أضحوا يحسدون الأعرجا
سبقت فصاحته البليغة من هجاأو رام يمدح فهو أقوى منهجا
يا سيدي هذا الزمان صروفهغارت بظلمة محنة لن تفرجا
فقرعته باب المهيمن مرسلاًرسن اليراع وكنت أنت المرتجى
أنت الوسيلة والآله مؤملطوعا له في حكمه ما انتجا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد بن مصطفى الغلامي، من العصر العثماني، وتقع في ٢٧ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الجيم، وغرضها الغزل.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الجيم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.