كـيـف تـحـكـي أكـفـك الأنـواء

الشاعر: محمد علي بن صالح العاملي · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة حزينة

هذه القصيدة من شعر محمد علي بن صالح العاملي، من العصر الحديث، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

كـيـف تـحـكـي أكـفـك الأنـواء — أو مـا يـأخذ الحياء الحياء

ليس يهمي السحاب إلا شتاءاً — وســواء لديــك صــيــف شــتــاء

ما درى من غدا يجاريك فخراً — إنـه الأرض والمـقام السماء

فــتــيـة حـاولت مـديـحـك لمـا — طـفـحـت فـي ذواتـهـا الأهواء

ويحها ما درت بما قيل قدما — غاية المدح في علاك ابتداء

لك يـابـن النـدى جـزيل عطاء — شـكـرتـهـا الآبـاء والأبـناء

لك يـا ذا العـلى مدائن فضل — قـد أقـلت بـظـلهـا الأصـفياء

لك يـا ذا الحـبا مواقع جود — حـبـسـت ركـبـهـا بها الخضراء

عــلم اللَه أن تـكـون إمـامـا — ومـــــالاً مـــــأوى له الآلاء

فـعـلمـت الأسـماء منه تضاهي — آدمــا حــيــن عــلم الأسـمـاء

وبــحـكـم الإله فـي كـل شـيـء — صـرت تـدري وما بذاك امتراء

أيها العالم الذي حاز علماً — لم تــحـزه أنـداده العـلمـاء

وحـوى فـي النـهـى فضائل شتى — مـا حـوتها من قبله الفضلاء

كـيـف لا والرؤوس تطرق خفضا — لعـــلاه وتـــخــضــع الرؤســاء

دم مـدى الدهـر تـطـرق خـفـضا — بــفـنـاء لا يـعـتـربـه فـنـاء

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الهمزة — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • ابتداء: ابْتَدَأَ يَيْتَدِىءُ ابْتِدَاءً :- الشيءَ وبالشيء: فعله قبل غيره؛ ابتدأ كلامه بالتحيّة.
  • الحبا: حبأ: الحَبَأُ عَلَى مِثَالِ نَبَإٍ، مَهْمُوزٌ مَقْصُورٌ: جَلِيسُ المَلِك وخاصَّته، وَالْجَمْعُ أَحْباء، مِثْلُ سَبَبٍ وأَسْبابٍ؛ وَحُكِيَ: هُو منْ حَبَإِ المَلِكِ، أَي مِنْ خاصَّته. الأَزهري، اللَّيْثُ: الحَبَأَةُ: لوْحُ …
  • جزيل: الجَزِيلُ : الكثير الوافر؛ شكرته شكراً جزيلا.
  • ذواتها: الذَّوَاتُ : [بصيغة الجمع] أكابرُ القوم؛ هذه الأسرةُ منَ الذّواتِ / ذَوَاتُ الجَنَاحَيْنِ، هي رتبة حشرات تشمل فصائل وأجناساً وأنواعاً تعدّ بضع مئات الألوف جميعها من الحشرات التّامّة التّطور تحمل زوجاً من الأجنحة الكاملة …
  • ركبها: ركب: رَكِبَ الدابَّة يَرْكَبُ رُكُوباً: عَلا عَلَيْهَا، وَالِاسْمُ الرِّكْبة، بِالْكَسْرِ، والرَّكْبة مرَّةٌ واحدةٌ. وكلُّ مَا عُلِيَ فَقَدْ رُكِبَ وارْتُكِبَ. والرِّكْبَةُ، بِالْكَسْرِ: ضَرْبٌ مِنَ الرُّكوبِ، يُقَالُ: ه …
  • شتاء: شتا: ابْنُ السِّكِّيتِ: السَّنة عِنْدَ الْعَرَبِ اسمٌ لاثْنَي عشَر شَهْرًا؛ ثُمَّ قَسَّمُوا السَّنة فَجَعَلُوهَا نِصْفَيْنِ: سِتَّةَ أَشهر وستة أَشهر، فبدؤوا بأَوَّل السَّنَةِ أَول الشِّتَاءِ لأَنه ذكَرٌ وَالصَّيْفُ أُنث …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة