أيها النائمون وحولي أعينوني
الشاعر: محمد علي بن صالح العاملي · البحر: الخفيف
هذه القصيدة من شعر محمد علي بن صالح العاملي، من العصر الحديث، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أيها النائمون وحولي أعينوني — عـلى الليـل حـسـبـة وافـتـخـارا
حــدثـونـي عـن النـهـار حـديـثـا — وصــفـوه فـقـد نـسـيـت النـهـارا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- وحولي: الحَوْلِيُّ : كلُّ ما أتى عليه حَوْلٌ من ذي حافر وغيره؛ مُهْرٌ حَوْليُّ وشِعْرٌ حَوليّ ونبات حوليّ.
- وصفوه: الصَّفْوَةُ :- من كلِ شيءٍ: ما صفا منه وخلص؛ إنه من صَفْـوةِ الأدباءِ في الوطن العربي/ من الصَّفوةِ المثـقفة أي من النخبة التي حصلت على ثقافة واسعة.