شيخوخة مبكرة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قالتْ ألا أدخلتنــــــيقلباً به الدنيا زهتْ
هو قلبُ شاعرنا الذيأهدى الشموسَ فأشرقتْ
فعجبتُ من قول التيمالتْ عليَّ و لامستْ
في الصمتِ بهتانَ الرجاوأقولُ ما لا أدركتْ
سترينَ قلباً تالفاًوعليه أضلاعٌ بكتْ
شاختْ وأوهنها الهوىومن الحنينِ تقوستْ
وترينَ حزنَ مجرةٍفي كل مفترقٍ سعتْ
وقصيدةً مصلوبةَ الأطرافِمن وجعٍ كبَتْ
وترينني حُزني الذيراعيته حتى انفلتْ
ماذا أقول صغيرتيوأنا انكساراتٌ صَحَتْ
لملمتُ أطرافَ المنىفي راحتيّ فودعتْ
وزرعتُ أعشابَ الهنافإذا المآسي أعشبتْ
كلُّ الدموعِ مواسمٌوبيَ المواسمُ أجُمِعتْ
أيقظتِ جرحَ قصيدةٍمن فرط غصَّتها خبتْ
وجدارَ أغنيةٍ مضىزمنُ الغناءِ فما شدتْ
وأراك ثائرةً علىصمت ٍبه الدنيا حكتْ
ماذا ترينَ صغيرتيناراً بقلبي عربدتْ
ماذا أقول وكلماأيقظتُ بارقةً خبَتْ
وإذا كتمتُ فضيحةًودفنتُ حربتها علَتْ
لا وردُ صيفي ينتميللصيف أو سُحُبي سجتْ
هذا أوانكِ ليس ليزمني التماعتهُ انطفتْ
عيناكِ ألفُ قصيدةٍكتبتْ وروحي رددتْ
أن أقسمتْ لي ليس ليقسمٌ سوى ما أقسمتْ
وإذا استبدتْ في دميعبثاً أقول تجرأتْ
سترينَ قلباً تالفاًوعليه أضلاعٌ بكتْ
شاختْ وأوهنها الهوىومن الحنينِ تقوستْ
عن القصيدة
«شيخوخة مبكرة» من شعر كريم معتوق، من العصر الحديث، وتقع في ٢٦ بيتًا. ورويّها حرف التاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.