هلوسة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
انزلي لي مطراً إن الشتاءْلم يعد حلواً ولا عاد شهيْ
كالفراشِ الأجنبيْحين نلقاهْ بألبوم الصورْ
مسهباً أو مختصرْأو كما كان ظلالاً للقمرْ
حين يدعونا المساءْلم يعد حلوا معي هذا الشتاءْ
للقاءٍ تتريْتدخلُ الزحمةُ في أنفاسنا
بحديثٍ مبتكرْعن بكاءِ الصيفِ
عن وجه تناسى ظلَّهُ بين الصورْفاستردي شبهةَ الوصلِ
وإغفاءَ اللقاءْورحابا كنتِ فيها روعةً
ذاتَ اشتهاءْذاتَ شوقٍ ذات آلاف الذواتْ
غيرَ ذاتِ الكبرياءْواسترديني حروفاً بعثرتها الخاطرة
وارسميني قلماً أو خاصرةفأنا في هذه الليلة لا أعشق لونَ المحبرة
كلما مرّ عليَّ الصوتُلا أدري ..
تذكرتُ أبي في المقبرةوالمعزون فرادى وزمرْ
كلهم كانوا حديثاً طيباً كانواووحدي منكسرْ
قيلَ لي ما ماتَ من أنجبَصدقتُ
وهيأتُ دموعي للخبرْإن من أنجبَ ما ماتَ
ولا دارتْ عليه الدائرةفإذا صحَّ الذي قيلَ لماذا ..
يسكنُ الرعبُ ضلوعيحينما أسمعُ صوتَ القبَّرة
عن القصيدة
«هلوسة» من شعر كريم معتوق، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.