يا عَمروُ إِن كانَ النَبيُّ مُحمدٌ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا عَمروُ إِن كانَ النَبيُّ مُحمدٌأَودى بِه الأَمرُ الَّذي لا يُدفَعُ
فَلَقَد أُصبنا بالنَبي وأنفُناوَالراقصاتِ إِلى الثنيَّةِ أَجدَعُ
وَقُلوبُنا قَرحى وَماءُ عيونِناجارٍ وأَعناقُ البَريَّةِ خُضَّعُ
يا عمروُ إِنَّ حياتَه كَوَفاتِهِفينا وَنبصرُ ما نَقولُ وَنَسمَعُ
فأَقم فإِنَّكـ لا تَخافُ رجوعَنايا عمرو ذاكَ هو الأَعَّزُ الأَمنَعُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عقبة بن النعمان العتكي، من العصر الإسلامي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف العين، وهي قصيدة دينية.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها العين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الإصابة في تمييز الصحابة»: الميم بعدها الجيم، الأبيات ١ و٤ و٥
- «الإصابة في تمييز الصحابة»: الميم بعدها الحاء (٣)، الأبيات ١ و٢ و٣
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.