وَفَينا لعمرِو يَومَ عَمروٍ كأَنَّهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَفَينا لعمرِو يَومَ عَمروٍ كأَنَّهُطَريدٌ نَفَتهُ مَذحِجٌ وَالسَكاسِكُ
رَسولُ رسولِ اللَه أَعظِم بحقِّهعلينا ومن لا يعرفِ الحقَّ هالِكُ
ردَدَناهُ لم يُشتَم لؤَيُّ بن غالِبٍبِهِ الآنَ إِذ ضاقَت عليهِ المسالكُ
تَضَمَّنه منا عِبادٌ وَجَيفَرٌوَظالِمٌ المودي إِليهِ الصَعالِكُ
فأَصبَحَ عَمروٌ بالمَدينَةِ سالِماًيقهقِهُ مَزجيّا عليهِ الأَرامِكُ
وَنَحنُ أُناسٌ يأَمَنُ الجارُ وسطَناإِذا كانَ يَومٌ كاسِفُ الشَمسِ حالِكُ
بِذلكَ أَوصى نِسوَةُ الخَير قومَهوَعمرانُ والحامي الحقيقةِ مالِكُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عقبة بن النعمان العتكي، من العصر الإسلامي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الكاف، وغرضها المدح.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الكاف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «معجم الأدباء»: محمد بن الحسن بن دريد بن عتاهية بن حنتم، البيت ١
- «المحمدون من الشعراء»: محمد بن الحسن بن دريد أبو بكر الأزدي، البيت ١
- «إنباه الرواة على أنباه النحاة»: محمد بن الحسن بن دريد، البيت ١
- «الإصابة في تمييز الصحابة»: الحاء بعدها الميم (٣)، البيت ١
- «الإصابة في تمييز الصحابة»: العين بعدها القاف (٣)، الأبيات ١ و٢ و٦
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.