إن محلا وإن مرتحلا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِنَّ مَحَلّاً وَإِنَّ مُرتَحِلاًوَإِنَّ في السَفرِ ما مَضى مَهَلا
اِستَأثَرَ اللَهُ بِالوَفاءِ وَبِالعَدلِ وَوَلّى المَلامَةَ الرَجُلا
وَالأَرضُ حَمّالَةٌ لِما حَمَّلَ اللَهُ وَما إِن تَرُدَّ ما فَعَلا
يَوماً تَراها كَشِبهِ أَردِيَةِ الخِمسِ وَيَوماً أَديمُها نَغِلا
أَنشى لَها الخُفَّ وَالبَراثِنَ وَالحافِرَ شَتّى وَالأَعصَمَ الوَعِلا
وَالناسُ شَتّى عَلى سَجائِحِهِممُستَوقِحاً حافِياً وَمُنتَعِلا
وَقَد رَحَلتُ المَطِيَّ مُنتَخِلاأُزجي ثِقالاً وَقُلقُلاً وَقِلا
أُزجي سَراعيفَ كَالقِسِيِّ مِنَ الشَوحَطِ صَكَّ المُسَفَّعِ الحَجَلا
وَالهَوزَبَ العَودَ أَمتَطيهِ بِهاوَالعَنتَريسَ الوَجناءَ وَالجَمَلا
يَنضَحُ بِالبَولِ وَالغُبارِ عَلىفَخذَيهِ نَضحَ العَبدِيَّةِ الجُلَلا
وَسّاجَ سابَ إِذا هَبَطتَ بِهِ السَهلَ وَفي الحَزنِ مِرجَماً حَجَلا
بِسَيرِ مَن يَقطَعُ المَفاوِزَ وَالبُعدَ إِلى مَن يُثيبُهُ الإِبلا
وَالهَيكَلَ النَهدَ وَالوَليدَةَ وَالعَبدَ وَيُعطي مَطافِلاً عُطُلا
يُكرِمُها ما ثَوَت لَدَيهِ وَيَجزيها بِما كانَ خُفُّها عَمِلا
أَصبَحَ ذو فائِشٍ سَلامَةُ ذو التَفضالِ هَشّاً فُؤادُهُ جَذِلا
أَبيَضُ لا يَرهَبُ الهُزالَ وَلايَقطَعُ رِحماً وَلا يَخونُ إِلا
يا خَيرَ مَن يَركَبُ المَطِيِّ وَلايَشرَبُ كَأساً بِكَفِّ مَن بَخِلا
قَلَّدتُكَ الشِعرَ يا سَلامَةَ ذا التِفضالِ وَالشَيءُ حَيثُما جُعِلا
وَالشِعرُ يَستَنزِلُ الكَريمَ كَما اِستَنزَلَ رَعدُ السَحابَةِ السَبَلا
لَو كُنتَ ماءً عِدّاً جَمَمتَ إِذاما وَرَدَ القَومُ لَم تَكُن وَشَلا
أَنجَبَ أَيّامُ والِدَيهِ بِهِإِذ نَجَلاهُ فَنِعمَ ما نَجَلا
قَد عَلِمَت فارِسٌ وَحِميَرُ وَالأَعرابُ بِالدَشتِ أَيُّهُم نَزَلا
هَل تَذكُرُ العَهدَ في تَنَمُّصَ إِذتَضرِبُ لي قاعِداً بِها مَثَلا
لَيثٌ لَدى الحَربِ أَو تَدوخَ لَهُقَسراً وَبَذَّ المُلوكَ ما فَعَلا
عن القصيدة
«إن محلا وإن مرتحلا» من شعر الأعشى، من العصر الجاهلي، وتقع في ٢٤ بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف اللام.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في «مجمع الأمثال» للميداني
- «هُمَا في بُرْدَةٍ أخْمَاسٍ»: استشهد الميداني بالبيت ٤ في قصته
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار الأعشى ونسبه، البيتين ١ و٢
- «كتاب الأغاني»: أخبار الأعشى وبني عبد المدان، وأخبارهم مع غيره، البيت ٢
- «الشعر والشعراء»: أقسام الشعر، الأبيات ١ و٢ و١٧
- «خزانة الأدب»: الشاهد الحادي والثمانون بعد الثمانمائة، الأبيات ٢ و١٥ و١٧ و١٨ وغيرها
- «الحماسة البصرية»: باب المديح والتقريظ، الأبيات ٢ و٧ و١٢ و١٤ وغيرها
- «جمهرة أشعار العرب»: النبي والشعر، البيت ١٨
- «الكامل في اللغة والأدب»: للقتال الكلابي يفخر بنفسه وقومه، البيت ١٧
- «الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري»: احتجاج الخصمين، البيت ١٩
أبيات مشهورة منها(٦)
- يا خَيرَ مَن يَركَبُ المَطِيِّ وَلا ... يَشرَبُ كَأساً بِكَفِّ مَن بَخِلا
- اِستَأثَرَ اللَهُ بِالوَفاءِ وَبِال ... عَدلِ وَوَلّى المَلامَةَ الرَجُلا
- إِنَّ مَحَلّاً وَإِنَّ مُرتَحِلاً ... وَإِنَّ في السَفرِ ما مَضى مَهَلا
- وَالشِعرُ يَستَنزِلُ الكَريمَ كَما اِس ... تَنزَلَ رَعدُ السَحابَةِ السَبَلا
- أَبيَضُ لا يَرهَبُ الهُزالَ وَلا ... يَقطَعُ رِحماً وَلا يَخونُ إِلا
- قَد عَلِمَت فارِسٌ وَحِميَرُ وَال ... أَعرابُ بِالدَشتِ أَيُّهُم نَزَلا
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.