معنى كلمة الخف
مقاييس اللغة
(خَفَّ) الْخَاءُ وَالْفَاءُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ شَيْءٌ يُخَالِفُ الثِّقَلَ وَالرَّزَانَةَ. يُقَالُ خَفَّ الشَّيْءُ يَخِفُّ خِفَّةً، وَهُوَ خَفِيفٌ وَخُفَافٌ. وَيُقَالُ أَخَفَّ الرَّجُلُ، إِذَا خَفَّتْ حَالُهُ. وَأَخَفَّ، إِذَا كَانَتْ دَابَّتُهُ خَفِيفَةً. وَخَفَّ الْقَوْمُ: ارْتَحَلُوا. فَأَمَّا الْخُفُّ فَمِنَ الْبَابِ لِأَنَّ الْمَاشِيَ يَخِفُّ وَهُوَ لَابِسُهُ. وَخُفُ الْبَعِيرِ مِنْهُ أَيْضًا. وَأَمَّا الْخُفُّ فِي الْأَرْضِ وَهُوَ أَطْوَلُ مِنَ النَّعْلِ فَإِنَّهُ تَشْبِيهٌ. [وَ] الْخِفُّ: الْخَفِيفُ. قَالَ: يَزِلُّ الْغُلَامُ الْخِفُّ عَنْ صَهَوَاتِهِ ... وَيُلْوِي بِأَثْوَابِ الْعَنِيفِ الْمُثَقَّلِ فَأَمَّا أَصْوَاتُ الْكِلَابِ فَيُقَالُ لَهَا الْخَفْخَفَةُ، فَهُوَ قَرِيبٌ مِنَ الْبَابِ.
مفردات الراغب
الخَفِيف: بإزاء الثّقيل، ويقال ذلك تارة باعتبار المضايفة بالوزن، وقياس شيئين أحدهما بالآخر، نحو: درهم خفيف، ودرهم ثقيل. والثاني: يقال باعتبار مضايفة الزّمان، نحو: فرس خفيف، وفرس ثقيل: إذا عدا أحدهما أكثر من الآخر في زمان واحد. الثالث: يقال خفيف فيما يستحليه الناس، وثقيل فيما يستوخمه، فيكون الخفيف مدحا، والثقيل ذمّا، ومنه قوله تعالى: ﴿الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ﴾ [الأنفال : 66] ، ﴿فَلا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ﴾ [البقرة : 86] ، وأرى أنّ من هذا قوله: ﴿حَمَلَتْ حَمْلًا خَفِيفاً﴾ [الأعراف : 189] . الرّابع: يقال خفيف فيمن يطيش، وثقيل فيما فيه وقار، فيكون الخفيف ذمّا، والثقيل مدحا. الخامس: يقال خفيف في الأجسام التي من شأنها أن ترجحن إلى أسفل كالأرض والماء، يقال: خَفَّ يَخِفُّ خَفّاً وخِفَّةً، وخَفَّفَه تَخْفِيفاً وتَخَفَّفَ تَخَفُّفاً، واستخففته، وخَفَّ المتاع: الخفيف منه، وكلام خفيف على اللسان، قال تعالى: ﴿فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطاعُوهُ﴾ [الزخرف : 54] ، أي: حملهم أن يخفّوا معه، أو وجدهم خفافا في أبدانهم وعزائمهم، وقيل: معناه وجدهم طائشين، وقوله تعالى: ﴿فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ وَمَنْ خَفَّتْ مَوازِينُهُ فَأُولئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ﴾ [المؤمنون : 102-103] ، فإشارة إلى كثرة الأعمال الصّالحة وقلّتها، ﴿وَلا يَسْتَخِفَّنَّكَ﴾ [الروم : 60] ، أي:
معجم حديث (مصدر غير محدَّد)
الخُفُّ : هو للبعير كالحافر للفرس وغيره؛ خُفُّ النعام. -. ما يُلْبَس بالرِّجْل؛ (رجع بخُفَّيْ حُنَيْنٍ ) مثل يُضرب عند اليأس من الحاجة والرجوع بالخيبة ج خفافُ وأَخْفافٌ.
شواهدها في الشعر
- يَطيرُ الغُلامَ الخِفُّ عَن صَهَواتِهِ ... وَيَلوي بِأَثوابِ العَنيفِ المُثَقَّلِ
- وفِيلٌ وأَذيابٌ وابنُ خُوَيدرٍ ... وغَنسَلَةٌ فِيهَا الخُفَيعَانُ قَد نَزَل
- وكتمْتُهُ عنّي فلو أبدَيْتُهُ ... لوَجَدْتُهُ أخفى منَ اللُّطْف الخَفي
- بَرَحَ الخَفاء بحُبّ مَنْ لَوْ في الدّجى ... سَفَرَ اللّثامَ لقُلْتُ يا بدرُ اختَفِ
- والعلم لا يدرك إلا بالطلب ... ولا ينال الخفض إلا بالتعب
- سمي بذاك للذي كان يقر ... عنه من العلم الخفي فظهر