أَتظنّ البقا بِدارِ الهَوانِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَتظنّ البقا بِدارِ الهَوانِفَاِتَّئدْ كلُّ مَن عَلَيها فاني
إِنّ هَذا الضّريحَ قَد ضَمّ شَهماًكانَ في ذا الزَّمانِ عَينَ الزّمانِ
أَحمدُ الحافِظُ الحَميد خِصالاًحَسَن الخلقِ ذو الصّفاتِ الحِسانِ
قَد دَعاهُ رَبُّ الجِنانِ إِلَيهافَأَجاب النِّدا بِدونِ تَواني
وَحَباهُ فيها الرّضا وَسَعيدٌمَن حَباهُ الكريمُ بِالرّضوانِ
كَم مَعَ المُصطَفى الشّفيع سَعيدقَرَّ أَرِّخ كَحافظٍ في الجِنانِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المفتي فتح الله، من العصر الحديث، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف النون.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.