أَلا أَيّها الجَوهَرُ الفردُ حقّاً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلا أَيّها الجَوهَرُ الفردُ حقّاًمُنِحتَ بِحِفظِ إلَه السّماءِ
شَكوتَ وَلطف إِلَهِ البَرايايَحفُّكَ فَضلاً بِدونِ اِمتِراءِ
فَأَرقيكَ خِدْنَ العُلى بِاِسمِ رَبّيفَإِنَّ اِسمَهُ مِن أَجَلِّ الدواءِ
وَقــــاكَ إِلَهــــي مِــــن كلِّ سوءٍشَفاكَ وَعافاكَ مِن كلِّ داءِ
وَإِنِّيـــ أُهنّيك يا دُرَّ عزٍّبما نلتَ من صحّةٍ وشفاءِ
وَأَنْ زالَ عَنك الّذي كنتَ تَشكوفَشُكراً لِرَبّي بِحُسنِ الثّناءِ
وَدُم بِــــأَمانِ اللَّهِ مُعافىًبِعافِيةٍ غَير ذاتِ اِنتِهاءِ
مَدى الدّهرِ ما البرقُ أَومَضَ ليلاًوَبدر الدّياجي بَدا بِالضّياءِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المفتي فتح الله، من العصر الحديث، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الهمزة.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الهمزة
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.