مُـصـطـفَـى بُـشْـراكَ الهَنا فَتَهنّى
الشاعر: المفتي فتح الله · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة مدح
هذه القصيدة من شعر المفتي فتح الله، من العصر الحديث، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مُـصـطـفَـى بُـشْـراكَ الهَنا فَتَهنّى — بــغــلامٍ أوج السّــعــودِ يـطـولُ
فــيــهِ أَســفَــرت شــمــوسُ سُــرورٍ — لغـيـومِ الغُـمـومِ أضـحَـت تُـزيـلُ
طـابَ نَـفـسـاً وَوالِداً مِثلَما قَدْ — طـابَ أَصْـلاً بِهِ تـضـاهى الأصولُ
حَـيـثُ بِـالكـزبرِيِّ نالَ اِنتساباً — وَبِـــعَـــليــاهُ حَــبــلُهُ مَــوصــولُ
نِـسـبَـةٌ وَدَّتِ المُـلوكُ اِلتِـحـاقاً — وَلِنَـيْـلِ العُـلى النُّفـوسُ تَـمـيلُ
قَـرَّ عَـيـنـاً بِـمـا حُـبـيتَ وَأَبشِرْ — إِنَّ هَــذا السّــرورَ لَيــسَ يَــزولُ
كُنتَ تَرجو مِن قبلُ خِلّاً إِلى أَن — أَرَّخــوا قَــد أَتــاكَ حِــبٌّ خَـليـلُ
أَرتَـجـي أَن يـرى أَبـاً ثـمَّ جَـدّاً — وَأَبــوهُ مَــديــدُ عــمــرٍ طــويــلُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بشراك: الشِّرَاكُ : الطَّريقةُ من الكلأ الأخضر تكون منقطعة عن غيرها؛ انْتَقَلَ القطيعُ من شِراكٍ إلى غيره.-: سَيرُ النّعل على ظهر القَدَم؛ انقطع الشِّراكُ ج شُرُكٌ، وأَشْرُكٌ.
- بغلام: الغُلاَمُ : الصَّبِيُّ من حين يولد إلى أن يشبَّ أو الصَّبيُّ حين يقاربُ سِنَّ البلوغ؛ إنه ما يزال غلامًا صغير السِّن. -: الأجير أو الخادم؛ أرسل الهديَّةَ مع غلامه. -: العبد [قديمًا] ج غِلْمَانٌ وغِلْمَةٌ.
- تزيل: تَزَيَّلَ يَتَزَيَّلُ تَزَيُّلاً : ـ القومُ: تفرّقوا أو تميّزوا؛ تَزَيَّل الطلاب إلى فئة الدراسات الكهربائية وفئة الدراسات في الحاسوب.
- حبله: الحَبْلَةُ : الكرْم.-: القضيب من الكرم؛ ما أجمل الحبلة وهي ترمي بأطرافها نحو الأعلى.