مُصطفَى بُشْراكَ الهَنا فَتَهنّى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مُصطفَى بُشْراكَ الهَنا فَتَهنّىبغلامٍ أوج السّعودِ يطولُ
فيهِ أَسفَرت شموسُ سُرورٍلغيومِ الغُمومِ أضحَت تُزيلُ
طابَ نَفساً وَوالِداً مِثلَما قَدْطابَ أَصْلاً بِهِ تضاهى الأصولُ
حَيثُ بِالكزبرِيِّ نالَ اِنتساباًوَبِعَلياهُ حَبلُهُ مَوصولُ
نِسبَةٌ وَدَّتِ المُلوكُ اِلتِحاقاًوَلِنَيْلِ العُلى النُّفوسُ تَميلُ
قَرَّ عَيناً بِما حُبيتَ وَأَبشِرْإِنَّ هَذا السّرورَ لَيسَ يَزولُ
كُنتَ تَرجو مِن قبلُ خِلّاً إِلى أَنأَرَّخوا قَد أَتاكَ حِبٌّ خَليلُ
أَرتَجي أَن يرى أَباً ثمَّ جَدّاًوَأَبوهُ مَديدُ عمرٍ طويلُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المفتي فتح الله، من العصر الحديث، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف اللام، وغرضها المدح.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.