تَهلَّلَ الكونُ وَوَجهُ الزّمانْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَهلَّلَ الكونُ وَوَجهُ الزّمانْوَأَعرَبَ البِشْر بِأَحلى لِسان
وَبلبلُ الأَفراحِ غَنَّى ضُحىًفَأَخجَلَ النّايَ بِأَيدي القِيان
وَغَرَّدَ الأُنسُ بِرَوضِ الهَناوَأَقبَلَ السّعدُ بِخَيرِ الأَوان
وَالدّهرُ قَد أَرشَفَ أَرواحَناسُلافَةَ البُشرى كَبِنت الدِّنان
بُشرى أَرَتْنا جَهْرةً مُلتقىشَمسُ البها وَالحسنِ بِالزَبرقان
ذي المَجدِ وَالعَلياءِ ثُمَّ الذّكاوَالحِلمُ وَالبَذلِ بِطيبِ الجَنان
الضّيغَمِ المِقدامِ عِندَ الوَغىأَخي الفُؤادِ الثّبْتِ عِندَ الطِّعان
الفارِسِ القرمِ السّديدِ الحِجىالحائِزِ السّبْقِ بِيَومِ الرِّهان
وَمَنْ إِذا صالَ بِسُمْرِ القَناأَماتَ رَبَّ السّيفِ وَالطيلِسان
وَإِنْ رَأَتْهُ الأسْدُ مِن خَوفِهاذَلَّت وَنادَته الأَمانَ الأمان
ذاكَ عَليُّ القدرِ بَينَ الوَرىوَالاِسمُ مَع جاهٍ بِعزٍّ يُزان
فَاِنهَضْ إِليهِ بِثِيابِ الهَنامُهنِّئاً فَالسَّعدُ ذا الآنَ آن
وَاِقتَرَنت بالبدرِ شَمسُ البهاطُوباهُما وَاِجتَمَع النيِّران
كَجَوهَرَين اِنتَظَما بِالهَناعِقداً لَقَد أَزرى بِعِقد الجُمان
بِشْرٌ أَتى ما السّعدُ أَتى مُقبِلاًأَرَّخته إِلّا بِخَيرِ القِران
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المفتي فتح الله، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف النون، وغرضها المدح.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.