زارَت بِـلَيـلٍ شَـديـدِ الغَـيـمِ مُـظـلِمهُ
الشاعر: المفتي فتح الله · البحر: البسيط
هذه القصيدة من شعر المفتي فتح الله، من العصر الحديث، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
زارَت بِـلَيـلٍ شَـديـدِ الغَـيـمِ مُـظـلِمهُ — فـي أَوّلِ الشّهـرِ لا نَـجـمٌ ولا قـمـرُ
أَرادَتِ السّـتـرَ لا يَـدري بِـنـا أَحـدٌ — فَـالكَـونُ مِـن حُـسنِها قَد ضاءَ يَزدَهِرُ
فَشامَتِ النّاسَ هَذا الضّوء فاِنتَبَهوا — ظَـنُّوا النّهـارَ بَدا فَاِهتاجَتِ الفِكرُ
فَـأَدرَكـوا الحـالَ لا تَـخفى حَقيقَتُهُ — فَـمـا اِستَتَرنا وَلَكِن قَد فَشا الخَبرُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- استترنا: اسْتَتَرَ يَسْتَتِرُ اسْتِتاراً : تغطّى وستر نفسه؛ استتربالأغطية الصوفية متَّقياً البرد.
- ضاء: (ضَأَ) الضَّادُ وَالْهَمْزَةُ كَلِمَةٌ صَحِيحَةٌ، وَهِيَ الضِّئْضِئُ، وَهُوَ الْأَصْلُ. وَفِي الْحَدِيثِ: «يَخْرُجُ مِنْ ضِئْضِئِ هَذَا قَوْمٌ يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ» . وَأَمَّا الضَّادُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ فَهُو …
- فالكون: كون: الكَوْنُ: الحَدَثُ، وَقَدْ كَانَ كَوْناً وكَيْنُونة؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ وَكُرَاعٍ، والكَيْنونة فِي مَصْدَرِ كانَ يكونُ أَحسنُ. قَالَ الْفَرَّاءُ: الْعَرَبُ تَقُولُ فِي ذَوَاتِ الْيَاءِ مِمَّا يُشْبِهُ زِغْتُ وسِرْ …