أَبّدَ اللَّه حسنَ هَذا الزّمانِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَبّدَ اللَّه حسنَ هَذا الزّمانِوَسَقاهُ مِن مائِهِ الهَتّانِ
حَيثُ فيهِ أَبدى لَنا شَمس فَضلٍقَد سَمَت بِالعُلى عَلى كيوانِ
أَحمد البرّ بَحر فَضلٍ وَجودٍمُقلَة العزِّ عينُ هَذا الأوانِ
مُفرَد الدّهرِ لا نَظير يُدانيفَبِهِ الدَّهرُ قَد خَلا عَن ثانِ
نَجل غُرٍّ أَماجِدٍ وَكِرامجير وَهوَ الغرّي غرّة آني
فاضلُ العَصرِ فائِق الفاضِل القاضي كَما قَد سَما بديع الزّمانِ
خَدَمتهُ النُّقوشُ مِثل المَبانيلِمَعانٍ ما إِن لَها مِن معانِ
منْ مَثاني ثَنا المَعالي عليهِأَطرَبَتنا فَعَوَّذت بِالمَثاني
يا لَهُ اللَّه مِن فَصيحِ بَليغٍيَنظِمُ الدرَّ مِثل عَقدِ الجُمانِ
وَرَفيعٍ تَتيهُ بَيروتُ فيهِبِاِفتِخارٍ بِهِ عَلى البُلدانِ
وَبَديعٍ لَقَد أَتى بِبَديعفاقَ فيهِ البديعُ في هَمدانِ
جَمع الشّرعَ وَالحَقيقةَ فيهافَهما في سَمائِها النيِّرانِ
فيهِما قَد أَقام لِلحقِّ وَزناًفَرَأَيناهُ مُقسط المِيزانِ
شَمسُ عِلمٍ كَأَنّما العلم فيهاإِذ بَدَت وَالمَعارفُ الفَرقدانِ
ذو فُؤادٍ بِهِ البصيرَةُ نورفاضَ مِنها عَينانِ نَضَّاخَتانِ
وَسَرِيٌّ بِبِشرِهِ حازَ صيتاًبِشَذاهُ تَعطَّرَ الثّقلانِ
بَدرُ هُدى قَد دارَ في فَلَكِ العرفانِ مِن حَولِ قُطبِهِ الكيلاني
سَيّدي القُطب قطب كلِّ وَلِيٍّعَلمُ الشّرقِ الهَيكلُ الصمداني
فَحَباهُ الكَمالُ ثمَّ حَماهُمِن خُسوف وَوَصمَةِ النُّقصانِ
وَدَعــــــــــــاهُ إِلى الوُرودِ لِوَردوَلِذكــــرٍ بِــــواردٍ رَحــــماني
وَلِحان الأَسرارِ قَد زَجّ فيهِوَسَقاهُ مِن خَمرَةِ العِرفانِ
وَالمُجيز اِبنَه لَها هوَ ساقٍفَسَقى ذا المَجازَ ثمَّ سَقاني
حَفِظَ اللَّه ربّنا ذات كلّمِنهُما ما تَعاقَبَ الملوانِ
ما تَغَنّى الحَمامُ فَوقَ غُصونٍوَتَثنَّتـــ عَرائِسُ الأَغصانِ
أَبداً بَل وَفيهِما كلّ آنٍأَبّد اللَّه حُسن هَذا الزّمانِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المفتي فتح الله، من العصر الحديث، وتقع في ٢٥ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف النون، وغرضها المدح.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.