لَقَــد طَـلَع العـذار وَعـارِضـاه
الشاعر: المفتي فتح الله · البحر: الوافر
هذه القصيدة من شعر المفتي فتح الله، من العصر الحديث، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الواو.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لَقَــد طَـلَع العـذار وَعـارِضـاه — وَدُرْنَ بِوَجهِهِ السّامي الطّلاوهْ
وَمــا نَـقَـصَـت مَـحـاسِـنُهُ بـهـذا — وَلَيـسَ الشّـمسُ تَنقصُ بِالطّفاوه
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الواو — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الطلاوه: الطَّلاَوَةُ : كلُّ ما يُطْلَى به.-: الطَّحْلُب.- من الكلأ ونحوه: القليل؛ لم يَنبتْ في حديقتنا سوى طَلاوةٍ من عشب.
- بوجهه: الوُجْهَةُ : الجانب أو الموضع يُتَّجَهُ إليه وِلكُلِّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا. -: كلُّ مكانٍ استقبلته كالقبْلة وشبهِها. - الأمرِ: وَجْهُهُ؛ عرض لهم وجهة نظره. -: النّاحية أو الجانب؛ من الوجهة الإنسانيّة / من الوجهة الق …
- تنقص: تَنقَّص يتنقَّصُ تنقُّصًا :- ـه: عابه، أخذ يتنقصه أمام الجالسين فأخحله.- الشيء. أخذ منه قليلا قليلا؛ تنقَّص مؤونة الشتاء.
- ودرن: درن: الدَّرَنُ: الوسَخ، وَقِيلَ: تَلَطُّخُ الْوَسَخِ. وَفِي الْمَثَلِ: مَا كَانَ إِلا كَدَرَنٍ بكَفِّي، يَعْنِي دَرَناً كَانَ بإِحدى يَدَيْهِ فَمَسْحَهَا بالأُخرى، يُضْرَبُ ذَلِكَ لِلشَّيْءِ العَجِل. وَقَدْ دَرِنَ الثوبُ …