العَفوُ مِن شِيَمِ الكِرامْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
العَفوُ مِن شِيَمِ الكِرامْوَالصّفحُ مِن شَأنِ العِظامْ
وَأَخو الشّهامَةِ من عَفاعَن قُدرةٍ على الاِنتِقامْ
لَيسَ الكَريمُ بِواجدٍوَالحِقدُ مِن طَبْعِ اللّئام
لَولا الجِنايَةُ ما حَلاعَفوُ الفَتى بَينَ الأَنام
الخَوفُ يَكفي مَن جَنىعَن ذَوقِهِ طَعمَ الحُسام
ذُلُّ الذُّنــــوبِ أَمَرُّ مِنذَوقِ المنيَّةِ وَالحِمام
وَرِداؤُهــــا بِــــئسَ الرّدىوَسخامُها بِئسَ السّخام
يا وَيحَ جانٍ قَد هَفامُتَرَدِّياً ثَوبَ اِحتِرام
وَالحرُّ يُقبَلُ عُذرُهُمِن غَيرِ صَدٍّ أَو مَلام
وَلَه يــــقابلُ مِنّةًبِبَشاشةٍ ثمَّ اِبتِسام
وَإِلَيهِ ينظرُ مُقبِلاًوَيَمنُّ في لينِ الكَلام
وَيَقولُ أَهلاً مَرحباوَلَهُ يُحيّي بِالسّلام
وَيَــــــــرى تَــــــــذلُّلَه لَهُفَوقَ العُقوبَةِ بِالسّلام
وَلَقد رَأيتُ أخا عُلىًوَخَدينَ مَجدٍ وَاِحتِرام
في العَفوِ أَكرَم ماجدٍبِالصَّفحِ أَسنى ذي اِبتِسام
يَعفو بِحُسنِ تَفَضُّلٍلا عَجزَ فيهِ عَنِ اِنتِقام
يَلتَذُّ في عَفوٍ كَمايَلتَذُّ في أَحلى الطَّعام
الضَّيغَمُ اللَّيثُ الَّذيمِنهُ الضّياغمُ في اِنهِزام
بَدرُ المَعالي كامِلاًعالي المَنازِلِ وَالمُقام
ذو الطالِعِ المَيمونِ فيفَلكِ السّعودِ عَلى الدَّوام
الجَوهرُ الفَردُ الَّذيتَأبى مَحاسِنُهُ اِنقِسام
أَعني العَليَّ اِسْماً وَقَدراً ثمَّ جاهاً لا يُرام
مَن لاذَ فيهِ فَإِنّهُبَينَ البريَّةِ لا يُضام
يا أَحنَفَ الحِلم الّذيلي حِلمُه أَسنى مَرام
كُن عافِياً كُن صافِحاًفَالصّفحُ أَليَقُ بِالكِرام
وَالمُؤمِنونَ فَغَيظُهمكَالبَرقِ يَلمَعُ في الظَّلام
إِنّي رَجوتُكَ طامِعاًفَاِقبَل رَجائي وَالسّلام
وَاِسلَم وَدُم في عيشَةٍتَأبى مُصاحَبَةَ السّقام
ما فيكَ طابَت مِدْحَتيفي حُسْنِ بدءٍ وَاِختِتَام
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المفتي فتح الله، من العصر الحديث، وتقع في ٢٩ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.