يا خَليليَّ إِن تَسيرا فَجوزا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا خَليليَّ إِن تَسيرا فَجوزاأَرضَ دمياطَ فَهيَ إِحدى الجنانِ
وَاِقصداها فَإِنّها ذاتُ ثَغرٍذي اِبتِسامٍ مُبشّرٍ بِالأَماني
وَاِدخُلاها فَإِنّها دونَ رَيبٍذاتُ أَمــــــنٍ لِخــــــائِفٍ وَأَمــــــانِ
حَيثُ فيها لِلفَضلِ كَعبَةُ علمٍوَبِها لِلمعالِ رُكنٌ يَماني
فَهوَ أُستاذنا الإِمامُ عليٌّكَــــــرَّمَ اللَّهُ وَجــــــهَهُ كُــــــلَّ آنِ
يَــــمِّمــــاهُ وَبَلِّغاهُ سَلاماًمِن مَشوقٍ إِلى اللّقا وَالتّداني
ثُمَّ عَنّي اِلثُما شَريفَ يَديهِثُمَّ عودا بِذِكرِهِ عَلِّلاني
وَعَليَّ اِتْلوا الأَلذَّ لِسَمعيوَلِعَقلي وَمُهجَتي وَجَناني
مِن خِصالٍ كَريمَةٍ وَمَزاياوَصِــــفاتٍ حَميدَةٍ وَحِسانِ
وَجَــــمــــالٍ مُــــجمَّلٍ بِجَلالٍوَكَمالٍ لَقَد خَلا عَن مُدانِ
وَسَجايا شَريفَة لا تُضاهَىهِيَ في ذا الإِمامِ فَرد الزّمانِ
بَحرُ عِلمٍ وَكَنزُ كلّ غَريبٍمِن نُكاتٍ بَديعَةٍ وَمَعانِ
فاضِلُ الوقتِ عالِمُ العَصرِ فَرداًعارِفُ الدّهرِ وَهوَ شَيخُ الأوانِ
شَمسُ عِلمٍ مِنها البدورُ اِستَمَدَّتخَيرَ نورٍ كَالفضلِ وَالعِرفانِ
علمٌ مُفردٌ لَهُ الفتحُ نادىأَنّهُ مُختصٌّ بِرَفعِ الشانِ
أَلمَـــــعِـــــيٌّ وَجَهــــبَــــذٌ لَوذَعــــيّأَوحَدِيّ ما إِنْ لهُ الدّهرَ ثانِ
نُخبَةُ العزِّ بَهجَةُ المَجدِ حُسناًنَفحَةُ الفَخرِ رَوضةُ الإحسانِ
إِنّما المَجدُ وَالأَماجِدُ عينٌهوَ فيها لا رَيبَ كالإنسانِ
وَالمَعالي وَأَهلُها مِثل جِسمٍهوَ فيهِ كَالرّوحِ ثمَّ الجنانِ
ذو نِظامٍ بِحِكمَةٍ لا تُضاهَىذو بَيانٍ يَحوزُ سِحرَ البيانِ
بِمَعانٍ تَبدو سُلافَ عُقولٍوَمَــــبانٍ كالدّرِّ وَالمَرجانِ
لَو رَآهُ قسٌّ وسَحبانُ كانامِثلَما باقِلٌ لَدَى سَحبانِ
هوَ نورٌ لِلدّينِ وَهوَ الخَفاجيفيهِ ذِكرُ الشّهابِ طول الزَّمانِ
فَخرُ دُمياطَ حَيثُ إِن قَد حَوَت مَنْقَلَّ في مِثلِهِ سَماحُ الأَوانِ
هوَ فيها عَزيزُ مصر وَفيهِفَلتطل فَخرَها عَلى البلدانِ
يا عَليَّ الأنام قدراً وجاهاًوَمقاماً وَاِسماً بِكلِّ مَكانِ
وَكَمالاً وَرُتبَةً وَمَناراًوَجَناباً مُشيَّد الأَركانِ
بِكَ صيتٌ كَالمِسكِ ضمّخَ طيباًكُلَّ مَن في الأَكوانِ وَالأكوانِ
مِن حِسانِ النّظيمِ قلّدتَ جيديبِرَداحٍ مِن غَوالي الغَواني
بِنتُ فِكرٍ يَتيمَةٍ قَد تَغَذَّتمِن بَليغِ البَديعِ بِالأَلبانِ
قَد أَتَتني تَميسُ مَيْسَ عَروسٍبِقَوامٍ يِهتَزُّ كَالخَيزُرانِ
إِذ أَتَتني أَخدمتها بِفَتاةٍما لَها مِثلٌ في الجَواري الحِسانِ
زِنتَها في مَديحِك السّامرِ حُسناًبِثَمينِ اللّآلِ وَالعقيانِ
هاكَها غَيرَ كارِهٍ بَل رَضيّاًوَاِكسُها حلّةَ الرّضا وَالتّداني
وَاِسلَمِ الدّهرَ ناعِمَ العَيشِ رَغداًبِهَـــــنـــــاءٍ وَبَهــــجَــــةٍ وَأَمــــانِ
ما تَغَنّى عَلى الغُصونِ حَمامٌكُلَّ حينٍ بِأَحسنِ الأَلحانِ
وَاِستَمالَت يَدُ الصَّبا كلَّ قدٍّمِن قُدودِ الزّهورِ وَالأَغصانِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المفتي فتح الله، من العصر الحديث، وتقع في ٣٧ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف النون.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.