فدام لنا يحيى حياة وعصمة
الشاعر: أبو بكر بن مغاور · البحر: عموديه · الغرض: قصيدة عامة
«فدام لنا يحيى حياة وعصمة» من شعر أبو بكر بن مغاور، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر عموديه، ورويّها حرف الكاف، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
فَدَامَ لَنَا يَحيَى حَيَاةً وَعِصمَةً — وَبَارَكَ رَبِّي فِي حَيَاةِ مُبَارَكِ
فَكَم كَشَفَا مِن كُربةٍ بَعدَ كُربةٍ — تَقُولُ لَهَا النِّيرَانُ كُفِّي أُوَارَاكِ
وَكَم لَبَّيا من دَعوةٍ وَتَدَارَكَا — شَفَا رَمَقٍ مَا كَانَ بِالمُتَدَارَكِ
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بالمتدارك: [د ر ك].: بَحْرٌ مِنْ بُحُورِ الشِّعْرِ العَرَبِيِّ وَزْنُهُ: فَاعِلُنْ فَاعِلُنْ فَاعِلُنْ فَاعِلُنْ ... ... فَاعِلُنْ فَاعِلُنْ فَاعِلُنْ فَاعِلُنْ
- رمق: رمق: الرَّمَقُ: بَقِيَّةُ الحياةِ، وَفِي الصِّحَاحِ: بَقِية الرُّوح، وَقِيلَ: هُوَ آخِر النفْس. وَفِي الْحَدِيثِ: أَتيت أَبا جَهل وَبِهِ رَمَقٌ، وَالْجَمْعُ أَرْماقٌ. وَرَجُلٌ رامِق: ذُو رَمَقٍ؛ قَالَ: كأَنَّهمْ مِنْ رام …
- فدام: الفِدَامُ والفِدَامَةُ : ما يوضع على الفم سداداً له. ـ: الخرقة التي تُجعل على فمِ الإبريق لتصفية ما فيه ج فُدُمٌ.
- كشفا: الشَّفا [شفو وشفي]:- من كلّ شيء: حَرْفُهُ وَكنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النارِ فَأنقَذَكُمْ مِنْهَا. - من كل شيء: القليلُ منه؛ لم يَبْقَ من النّهار إلاّ شَفًا.
- لبيا: قولهم: حَيَّاكَ الله وبَيَّاك. معنى حَيَّاكَ مَلَّكَكَ، وبَيَّاكَ قال الاصمعي: اعتمدك بالتحية. وقال ابن الاعرابي: جاء بك. قال الراجز [[أبو محمد الفقعسى.]] : باتت تبيا حوضها عكوفا * مثل الصفوف لاقت الصفوفا [[بعده: وأنت لا …
- وبارك: البَارِكُ : فا.-ْ المقيم في المكان لا يبارحه؛ الجمل بارك قرب البئر.