أآدابي على كبري تضاع
الشاعر: أبو بكر بن مغاور · البحر: عموديه · الغرض: قصيدة عامة
«أآدابي على كبري تضاع» من شعر أبو بكر بن مغاور، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر عموديه، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أآدَابِي عَلَى كِبَرِي تُضَاعُ — وَعَرفُ المِسكِ مِن نَثرِي يُذَاعُ
وَلَستُ بِعَامِلٍ أَجبِي وَأَجني — وَلاَ قَاضٍ فَيَكفِينِي الرَّضاعُ
وَلاَ أَشدُو وَمَولاَيَ قَريبٌ — أَضَاعُونِي وَأَيَّ فَتىً أَضاعوا
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الرضاع: الرَّضَاعُ : تغذية الطِّفل باللَّبن مُنْذُ الولادةِ حتى الفطام؛ بينهما رِضَاعُ اللَّبَنِ، أي أُخوَّةٌ في الرِّضَاعة/ بينهما رضاعُ الكأسِ، أي صحْبَةٌ في الشَّراب.
- بعامل: العَامِلُ : فا.-: من يعمل؛ هو عاملٌ في المصنع / أعضاءٌ عاملون في الجمعية إِنِّي لاَ أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ.-: من يعمل بيده في مهنة أو صنعة؛ عمّال البناء / عمال المناجم / حزبُ العمّال.-: في البلاد الإسلامية سابقا …
- قاض: قَاضَ يَقوضُ قُضْ قَوْضاً [قوض]: - ـه: هدمه؛ قاض البناءَ.
- كبري: جمع: كُبَرٌ،كُبْرَيَاتٌ. مؤنث أَكْبَر. [ك ب ر]. 1."الأُخْتُ الكُبْرَى" : الأُخْتُ الَّتِي تَكْبُرُكَ. 2."الثَّوْرَةُ الكُبْرَى" : الثَّوْرَةُ العُظْمَى. "الدَّوْلَتَانِ الكُبْرَيَانِ" "كُبْرَيَاتُ الصُّحُفِ".
- نثري: نثر: اللَّيْثُ: النَّثْرُ نَثْرُكَ الشيءَ بِيَدِكَ تَرْمي بِهِ مُتَفَرِّقًا مثلَ نَثْرِ الجَوْزِ واللَّوْزِ والسُّكَّرِ، وَكَذَلِكَ نَثْرُ الحَبِّ إِذا بُذرَ، وهو النِّثَارُ؛ وَقَدْ نَثَرَهُ يَنْثُرُهُ ويَنْثِرُهُ نَثراً …
- وعرف: عرف: العِرفَانُ: الْعَلَمِ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: ويَنْفَصِلانِ بتَحْديد لَا يَليق بِهَذَا الْمَكَانِ، عَرَفَه يَعْرِفُه عِرْفَة وعِرْفَاناً وعِرِفَّاناً ومَعْرِفةً واعْتَرَفَه؛ قَالَ أَبو ذُؤَيْبٍ يَصِفُ سَحاباً: مَرَتْه …