يا سيداً أحرز شأو العلى
الشاعر: أبو بكر بن مغاور · البحر: عموديه · الغرض: قصيدة عامة
«يا سيداً أحرز شأو العلى» من شعر أبو بكر بن مغاور، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر عموديه، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يَا سَيِّداً أَحرَزَ شأوَ العُلَى — فِي عَفوِهِ الأَبعدِ من شَدِّهِ
وَمَن غَدَا المَجدُ لَهُ حُلّةً — مِن عَمِّهِ المَهدِيِّ أَو جَدِّهِ
عَبدُكُمُ الآبِقُ مُستَوحِشٌ — يَعثُرُ لِلخَجلةش فِي بُردِهِ
فَابذُل لَهُ العُتبَى وَدَع عَتبَهُ — مَا دَامَتِ الأَعذَارُ مِن جُندِهِ
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- جنده: جند: الجُنْد: مَعْرُوفٌ. والجُنْد الأَعوان والأَنصار. والجُنْد: الْعَسْكَرُ، وَالْجَمْعُ أَجناد. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: إِذْ جاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحاً وَجُنُوداً لَمْ تَرَوْها؛ الْجُنُودُ الَّتِي جا …
- عبدكم: عبد: الْعَبْدُ: الإِنسان، حُرًّا كَانَ أَو رَقِيقًا، يُذْهَبُ بِذَلِكَ إِلى أَنه مَرْبُوبٌ لِبَارِيهِ، جَلَّ وَعَزَّ. وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ فِي الْفِدَاءِ: مكانَ عَبْدٍ عَبْدٌ، كَانَ مِنْ مَذْهَبِ عُمَرَ، رَضِي اللَّهُ عَ …
- عتبه: العَتَبَةُ : الإسكفةُ العليا من الباب.-: قطعة من الخشب أو الحجر أو المعدن تكون تحت الباب؛ وقف عند عتبة الباب يستأذن في الدخول / عتبة الشعور هي المستوى الذي تبدأ عنده الخبرة في الظهور في منطقة الشعور / على عتبة الشيء، أي …
- عفوه: (عَفَو) الْعَيْنُ وَالْفَاءُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلَانِ يَدُلُّ أَحَدُهُمَا عَلَى تَرْكِ الشَّيْءِ، وَالْآخَرُ عَلَى طَلَبِهِ. ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَيْهِ فُرُوعٌ كَثِيرَةٌ لَا تَتَفَاوَتُ فِي الْمَعْنَى. فَالْأَوَّل …