بَحر العُلومِ فَحَدِّث عَنهُ لا تَقِفِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بَحر العُلومِ فَحَدِّث عَنهُ لا تَقِفِوَاِقصِد حِماهُ وَمِنهُ الفَضل فَاِغتَرفِ
يَموجُ بِالفَضلِ وَالعِرفانِ متَّصِلاًمِنهُ التموُجُّ إِطماعاً لِمغترفِ
رَوض المَعارِفِ مَن تَزهو مَعارِفُهُداني القُطوفِ فمنهُ الدّهرَ فَاِقتَطِفِ
الجَهبَذ الفَذّ وَالحَبر الشّهير وَمَنهُوَ الإِمامُ لأَهلِ الفَضلِ وَالشّرفِ
الأَوحد الفَرد مَن قَلَّ النّظيرُ لَهُوَمَن بِهِ الآنَ حقَّ الفَخرُ لِلخَلفِ
الحافِظ الثّقَة الثّبت الصّدوق فَمافي ذاكَ مِن ريبَةٍ فيهِ وَمختلفِ
البارِع الحَاذِق الفَحل الفَقيه غَدابِكَعبَةِ الفِقه يَمِّمْه وَفيهِ طُفِ
وَمَن بِهِ مالِكٌ ذا العَصرَ مُفتَخروَيَشهَدُ الشافعي في ذاكَ وَالحَنَفي
العابِد الزّاهِد المَملوء مِن وَرَعٍوَالصالح المُتّقي القوّام في الزّلفِ
في وَجهِهِ الطلقِ أَنوارُ الصّلاحِ بَدَتكَالصّبحِ يَبدو عَلى الآفاقِ غيرِ خَفي
الخاشِع المُخلص النسّاك مُجتَهِداًمَن رامَ مِن رَبِّهِ تَحصيلَ مُزدلفِ
السيّد الأَمجَد الفَخم العلي حَسباًوَهوَ الأَصيلُ الكريمُ النّفسِ وَالسلفِ
وَجَوهَر المَجد وَالعَلياءِ في شَرفٍوَمَن لَهُ العزُّ يَبدو أَرفَع الصدفِ
لَهُ الكَمالُ رِداءً لَم يَصِرْ خَلِقاًوَلا يَصيرُ فَبِالأَخلاقِ لا تصفِ
المَغرِبي الّذي فيلالِ بَلدتهِوَفَخرها فيهِ لَم يَبرح بِمُنكشفِ
مُحمّد مَن سَما صيتاً وَمُدَّكراًبِطيبِ ذِكرٍ بِحُسنِ الحَمدِ متّصفِ
بالِغْ بِذِكراهُ في حُسنِ الثّناءِ فَإِنْأَكثَرتَ ذِكراهُ لَم تُنسَب إِلى السَّرفِ
قَد سارَ مِن جِلّق الفَيحاء ثمَّ أَتىعَكّاءَ بَيت العُلى وَالعزِّ وَالشَّرَفِ
وَنَحوَها سارَ سَيرَ البَدرِ لَيلتهُبِأَعدَلِ السّيرِ يَسري غَيرَ مُعتسفِ
وَحَلَّ فيها حُلولَ البَدرِ مَنزلهُإِذْ أَمَّها وَهوَ عَنها غير مُنصَرِفِ
وَفضلهُ نورهُ يَعلو جَوانِبَهافَمِنهُ قَد ضاءَ ما تَحويهِ مِن كنفِ
وَحَلَّها وَشَريفُ اللَّحظِ يَلحظُهُمِنَ الوَزيرِ أَخي الإِحسانِ وَالتحفِ
الأَمجَد الشّهم عَبد اللّه مَن شُغِفَتبِهِ المَعالي بِعِزٍّ أَبلَغَ الشغفِ
شَمس الوِزارَةِ في بُرجِ السّعودِ بَدَتفَلا تَزولُ وَلا تُعرَى بمنكسفِ
ضِياؤُها العَدلُ في حلمٍ وَمَرحَمَةٍبِهِ تَولَّى ظَلامُ الظُّلمِ وَالجَنفِ
مِن عَدلِ دَولتِهِ الأَغنامُ قَد سَرَحَتتَرعى مَعَ الذِّئبِ لا تَخشى مِنَ التلفِ
أَقسَمتُ بِاللَّهِ هَذا الآن لَيسَ لَهُمِثلٌ يُدانيهِ في عَدلٍ لِمُنتَصِفِ
يَمين صِدقٍ بِلا مَيْنٍ ولا كذبوَالبرُّ في قَسمي لا حنث في حلفي
شَمس الوِزارَةِ هَذا البَدرُ قارَنَهاطوبى لِعَكّا فَهذا غايَةُ الشَّرفِ
فَالنَّيِّرانِ بِها يا سادَتي اِئتَلفالا شَيءَ مِثلَهُما في حُسنِ مؤتلفِ
يا أَيّها البَحرُ مَن فاضَت معارِفُهُطوبى لِمُغتَرفٍ طوبى لِمُرتَشفِ
إِنّي أُهنِّيكَ في هَذا القُدومِ إِلىعكّاءَ دار العُلى وَالرّوضَةِ الأُنُفِ
وَاِسلَم وُقِيتَ الرَّدى مِن كلِّ حادِثَةٍوَدمتَ مِمَّنـ لأَنواعِ الهُمومِ كُفِي
وَدُمتَ تَرقى المَعالي خَيرَ مَرتَبةٍوَتَسكنُ الدّهرَ مِنها أَحسَنَ الغُرَفِ
بِراحَةِ البالِ لا غَمٌّ وَلا كَدَربِصِحَّةِ الجسمِ لا يَعروكُ مِن دنفِ
تَعيشُ عَيشاً رَغيداً ناعِماً بِصفامِن غَيرِ عيٍّ وَلا كدٍّ وَلا كُلفِ
ما ماسَ غُصنٌ وَما الورقاءُ قَد صَدَحتما الرَّوضُ يَضحك وَالأزهار في تَرَفِ
ما الفَتحُ قالَ على حبٍّ وفي طربٍبَحر العُلومِ فَحَدِّث عنهُ لا تَقفِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المفتي فتح الله، من العصر الحديث، وتقع في ٣٨ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الفاء، وغرضها المدح.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.