أيها السيد المعظم قدراً

الشاعر: أبو بكر بن مغاور · البحر: عموديه · الغرض: قصيدة عامة

«أيها السيد المعظم قدراً» من شعر أبو بكر بن مغاور، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر عموديه، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَيُّهَا السَّيِّدُ المُعَظَّمُ قَدراً — فِي صُدُورٍ وَأَعيُنٍ وَقُلُوبِ

والَّذِي يُرتَجَى لِسَلمٍ وَحَربٍ — وَلِشَقِّ الصُّفُوفِ يَومَ الحُرُوبِ

مَرحَباً بالطُّلُوعِ بَعدَ أُفُولٍ — مَرحَباً بِالإِيَابِ بَعدَ المَغِيبِ

كَم شَكَونَا فِرَاقكُم فَدَعَونَا — جَمَعَ اللهُ شَملَنَا عَن قَرِيبِ

فَأَجَابَ الإِلَهُ مَنّاً فَأُبتُم — وَشَفَيتُم سَقَامَنَا بِطَبِيبِ

فَانعَمُوا الدَّهرَ كُلَّهُ فِي سُرُورٍ — فِي جَنَابٍ مِنَ الزَّمَانِ خَصِيبِ

وَهَنِيئاً بِعِيدِنَا وَهوَ يَشدُو — إِنَّمَا العِيدُ فِي لِقَاءِ الحَبِيبِ

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • المعظم: المُعْظَم ُ: جُلُّ الشَّيءِ وأكثره؛ ضاع مُعْظَمُ مالِهِ ج مَعَاظِمُ.
  • بالطلوع: [ط ل ع]. (مصدر طَلَعَ). 1."مِنْ طُلُوعِ الشَّمْسِ إِلَى غُرُوبِهَا" : مِنْ بُزُوغِهَا إِلَى... 2."طُلُوعُ الْجَبَلِ" : صُعُودُهُ.
  • بطبيب: الطَّبيبُ : من كانت حرفتُه الطِّبَّ أو الطَّبَابة؛ يؤدي الطبيب عملاً إنسانيّاً رفيعاً.-: العالِمُ بالطِّب.-: الماهرُ الحاذق؛ إنّه طبيبٌ بخفايا الأمور.-: الرفيقُ اللَّبِقُ؛(طبيبٌ يُداوي النَّاسَ وهو عليلُ)/ طبيب اختِصاصيّ …
  • بعيدنا: البَعِيدُ : النائي وضدَّه القريب أَولئِكَ يُنَادُونَ مِنْ مكانٍ بعيدٍ.-: الغريب ليس من الأقرباء؛ رُبَّ بعيدٍ أقرب من قريبٍ.-. المُمْعِن في البعد أُولَئِكَ فِي ضلاَلٍ بَعيدٍ. بعيد الأَجَل/ بعيد الأَثَر/ بعيدُ النَظَر/ منذ …
  • جناب: الجَنَابُ : الناحية؛ ساروا جنابَيْهِ، أي حواليه.-: فِناءُ الدّار أو المحلّة؛ أنا في جنابه، أي في كنفه ورعايته/ هو رحبُ الجناب أو خصيبُ الجناب، أي سخيّ ج أَجْنِبّةٌ.
  • خصيب: الخَصيبُ : فا. -: كثير العشب والكلأ؛ ترك قطيعَه في أرض خصيبة. - من الرجال: السمح صاحب الخير؛ كان عزيز النفْس خصيبًا / فلان خصيب الجناب أي خصيب الناحية / رجل خصيب أي كثير الخير / فلان خصيبُ الرَّحْل أي كثير الخير في منزله …
  • سقامنا: السَّقَامُ : مصـ.-: السَّقَامَةُ.-: هو في البيطرة، هُزال وضَعْفٌ، أي سوءٌ شامِلٌ للصّحّة يعتري الغَنم والبقر بسبب بُطء العَمَل في بعض الأعضاءِ أو تأثير أمراضٍ مُزمنة أو غيرهما.

قصائد ذات صلة

  • بأبي اليوم ونفسي بلس
  • إن كان ما زعموا حقاً كقولهم
  • كل شيء إلى مدى
  • يا ويح نفسي ماذا قبل قد كسبت
  • إذا وثقت بربي
  • قل لمن سال عن شكاتي وحالي
  • فدام لنا يحيى حياة وعصمة
  • يا نازح الدار إن الدهر ذو خلس