أيها السيد المعظم قدراً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَيُّهَا السَّيِّدُ المُعَظَّمُ قَدراًفِي صُدُورٍ وَأَعيُنٍ وَقُلُوبِ
والَّذِي يُرتَجَى لِسَلمٍ وَحَربٍوَلِشَقِّ الصُّفُوفِ يَومَ الحُرُوبِ
مَرحَباً بالطُّلُوعِ بَعدَ أُفُولٍمَرحَباً بِالإِيَابِ بَعدَ المَغِيبِ
كَم شَكَونَا فِرَاقكُم فَدَعَونَاجَمَعَ اللهُ شَملَنَا عَن قَرِيبِ
فَأَجَابَ الإِلَهُ مَنّاً فَأُبتُموَشَفَيتُم سَقَامَنَا بِطَبِيبِ
فَانعَمُوا الدَّهرَ كُلَّهُ فِي سُرُورٍفِي جَنَابٍ مِنَ الزَّمَانِ خَصِيبِ
وَهَنِيئاً بِعِيدِنَا وَهوَ يَشدُوإِنَّمَا العِيدُ فِي لِقَاءِ الحَبِيبِ
عن القصيدة
«أيها السيد المعظم قدراً» من شعر أبي بكر بن مغاور، وتقع في ٧ أبيات. وهي قصيدة عمودية، ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.