إِنّ المَــســاجِــدَ لِلعَــظــيـمِ جَـلاله
الشاعر: المفتي فتح الله · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة دينية
هذه القصيدة من شعر المفتي فتح الله، من العصر الحديث، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة دينية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إِنّ المَــســاجِــدَ لِلعَــظــيـمِ جَـلاله — بِـالذّكـرِ فَـاِعـمُرها وَبادِر وَاِنتَصبْ
ذا مَـسـجِـدٌ قَـد شـيـدَ بُـنـياناً عَلى — تَقوى الإِلَهِ وَلا اِرتيابَ كَما يَجِب
قَـد شـادَهُ الشّهـمُ المـوفَّقـُ يـا لَهُ — مِـن مُـبـتَـغٍ وَجـهَ الكـريـمِ وَمُـحتَسِب
بَـدر الكَـمـالِ عَـليّ السّامي الذُّرى — الأَســعَــدِيّ لَهُ المَـكـارِمُ تَـنـتَـسِـب
لَمّـــا بَـــنــاهُ فَــحــالُهُ بِــلِســانِهِ — أَضـحـى يَقولُ وَلا اِمتراء وَلا كَذِب
أَنــا مَــسـجِـدٌ وَالحـسـنُ لي أَرِّخْ أبٌ — بــادِرْ إِليّ فَـصـلِّ وَاِسـجُـد وَاِقـتَـرِب
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- ارتياب: الارْتِيَابُ [ريب]: مصـ.-: الشكُّ؛ لا أدري لِمَ ينظر إليه نظرة ارتياب/ مدّة الارتياب، أي المدة التي تسبق إعلان الإفلاس.
- المساجد: [س ج د]. "مَسَاجِدُ جِسْمِ الإِنْسَانِ" : مَوَاضِعُ السُّجُودِ، أَيِ الْجَبْهَةُ وَالأَنْفُ وَالرُّكْبَتَانِ وَاليَدَانِ.
- بادر: البَادِرُ : فا.-: المُستبق والمسرع.-: صفة القمر في اكتماله ج بَوادِرُ.
- بالذكر: ذكر: الذِّكْرُ: الحِفْظُ لِلشَّيْءِ تَذْكُرُه. والذِّكْرُ أَيضاً: الشَّيْءُ يَجْرِي عَلَى اللِّسَانِ. والذِّكْرُ: جَرْيُ الشَّيْءِ عَلَى لِسَانِكَ، وَقَدْ تَقَدَّمَ أَن الدِّكْرَ لُغَةٌ فِي الذِّكْرِ، ذَكَرَهُ يَذْكُرُه …
- بلسانه: البَلسَانُ : نبات من فصيلة البخوريات يشمل أنواعًا كالمرّ الحجازي والمُقْل، ويقال له البَيْلَسان.
- بناه: بَنى فلان بيتاً من البُنيان. وبَنى على أهله بِناءً فيهما، أي زفها. والعامة تقول: بنى بأهله، وهو خطأ. وكان الاصل فيه أن الداخل بأهله كان يضرب عليها قبة ليلة دخوله بها، فقيل لكل داخل بأهله بان. وبنى قصورا، شدد للكثرة. وابْ …