أيها العالم ادركني سماحاً
الشاعر: أبو بكر بن مغاور · البحر: عموديه · الغرض: قصيدة عامة
«أيها العالم ادركني سماحاً» من شعر أبو بكر بن مغاور، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر عموديه، ورويّها حرف الحاء، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أيها العالِمُ ادّركني سماحاً — فلِمِثلي يحقّ منك السّماحُ
إن تَخَلني إذا نَطَفتُ عَيِبّاً — فَبَنانِي إذا كَتَبتُ وَقَاحُ
أُحرِزُ الشَّأو فِي نِظامٍ وَنَثرٍ — ثُمَّ أَثنِي وفي العِنَانِ جِماحُ
فَبِهَزلٍ كَمَا تَأَوَّدَ غُصنٌ — وَبِجِدٍّ كما تهَزُّ الصِّفاحُ
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الصفاح: الصِّفَاحُ : مفـ الصَّفح، وهو الجانب/ لقيه صِفَاحاً أي مواجهةً أو مفاجأة.
- جماح: الجُمَّاحُ : سهمٌ بلا نصل مدوَّرُ الرّأس؛ بالجُمّاح يتعلّم الناسُ الرَّميَ.-: سهمٌ أو قصبة يُجعل على رأسها طينٌ ليرمى بها الطيرُ.
- فلمثلي: جمع: مُثْلَيَاتٌ. مُؤَنَّثُ أَمْثَل. [م ث ل]. (أَفْعَلُ التَّفْضِيلِ). "الطَّرِيقُ الْمُثْلَى" : الفُضْلَى.