قال لي يهزأ من لم

الشاعر: أبو بكر بن مغاور · البحر: مجزوء الرمل · الغرض: قصيدة عامة

«قال لي يهزأ من لم» من شعر أبو بكر بن مغاور، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر مجزوء الرمل، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

قالَ لي يَهزَأُ مَن لَم — يَتَوَقَّع مِن ملامَه

إِذ رَأَى كَفِّيَ دَأباً — بِعَصَاها مُستَهامَه

أَنتَ وَاللَّهِ صَحِيحٌ — سَوفَ تَبقَى لِلقِيامَه

قُلتُ دَعنِي مِن مُحالٍ — قَد شَكا الشَّيخُ السَّآمَه

كَيفَ يُرجَى لي بَقَاءٌ — وَجِدارِي بِدِعامَه

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بدعامه: الدِّعامَةُ : عمادُ البيتِ؛ شرع البنّاؤون بإقامة دعائم البيت الجديد/ هذه هي دعائم الموضوع.-: السَّيد، هو دِعامة قومِه/ الدِّعامتان، هما خشبتَا البَكْرةِ ج دَعَائِمُ.
  • بعصاها: عصا: العَصا: العُودُ، أُنْثَى. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: هِيَ عَصايَ أَتَوَكَّؤُا عَلَيْها. وفلانٌ صُلْبُ العَصَا وصليبُ العَصَا إِذَا كَانَ يَعْنُفُ بالإِبل فيَضْرِبُها بالعَصا؛ وَقَوْلُهُ: فأَشْهَدُ لَا آتِيكِ، مَ …
  • مستهامه: المُسْتَهَامُ [هيم]:- من القلوبِ: الهائِم؛ لا شِفاءَ للقلب المُستهام إلاّ بلقاءِ الحبيب.
  • ملامه: [ل أ م]. (مصدر لاَءمَ). "وَجَدَ الأَعْمَالَ أَكْثَرَ مُلاَءمَةً لإِمْكَانَاتِهِ" : أَكْثَرَ مُوَافَقَةً.
  • وجداري: الجِدَارِيُ : المنسوب إلى الجدار؛ العظم الجداري/ الحدبة الجداريّة.

قصائد ذات صلة

  • بأبي اليوم ونفسي بلس
  • إن كان ما زعموا حقاً كقولهم
  • كل شيء إلى مدى
  • يا ويح نفسي ماذا قبل قد كسبت
  • إذا وثقت بربي
  • قل لمن سال عن شكاتي وحالي
  • فدام لنا يحيى حياة وعصمة
  • يا نازح الدار إن الدهر ذو خلس