أُثني عَلَيك كَأَنّي العَندليبُ إِذا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أُثني عَلَيك كَأَنّي العَندليبُ إِذاجاءَ الرّبيعُ فَأَبدى أَحسَنَ الصَّدْحِ
وَالزَّهرُ يُثني عَلى الرَّوضِ الأَريضِ بِهِبِأَلْسُنِ الطّيبِ مِن عَرْفٍ وَمِن نفْحِ
وَمِن ثَنائي غَدا يُثني عَلَيكَ مَعيعِندَ الثَّناءِ لِسانُ الحَمدِ وَالمَدْحِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المفتي فتح الله، من العصر الحديث، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الحاء، وغرضها المدح.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الحاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.