وَلَبِــســنـا الهـوَى دُروعـاً وَلامـا

الشاعر: المفتي فتح الله · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة غزل

هذه القصيدة من شعر المفتي فتح الله، من العصر الحديث، وتقع في 22 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الحاء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وَلَبِــســنـا الهـوَى دُروعـاً وَلامـا — وَخَـلَعـنـا العِـذارَ فـيـهِ اِفتِضاحا

قــامَـةٌ مِـنـكَ وَهـيَ مُـذْ طَـعَـنـتَـنـي — زَهَّدَتــنــي فـي أَن أَمـسَّ الرِّمـاحـا

وَمُـــدامٌ بِـــكَــأسِ ثَــغــرِكَ تَــجــري — أَســكَــرتــنـي وَكَـم بِهـا أَتـصـاحـى

كَــانَ قَــتــلي عَـلى سِـواكَ حَـرامـاً — وَلِجــفــنَــيــكَ قَــد نَـواهُ مُـبـاحـا

حــيـنَ أَبـدى الرُّمّـانَ مِـنـكَ نُهـودٌ — رَوضُ خَــدَّيــك أَثــمَــرَ التــفّــاحــا

وَإِذا فَــــــتَّحـــــت خُـــــدودُك وَرداً — ثَـغـرُكَ العَـذبُ قَـد أَبانَ الأَقاحا

وَإِذا بِــــــــالرّيــــــــاضِ زَرّر وَردٌ — شِـمْـتُ فـي وَجـنـتَـيك مِنهُ اِنفِتاحا

بِـــأَبـــي مِــنــكَ غُــرَّةٌ ذاتُ حُــســنٍ — حَــكَــتِ الشَّمــسَ بَهــجَــةً وَاِتَّضـاحـا

وَالجُــفـونُ المِـراضُ حـيـنَ تَـقـاوَت — تَـركَـتـنـا مِـنـهُ العَـوافـي صِحاحا

وَلِحـــاظٍ ضَـــعــيــفــةٍ مــضــعّــفــاتٍ — قَــد أَذابَـت بِـسـحـرِهـا الأَرواحـا

وَجَــبــيــنٍ كَــأَنَّهــُ الصُّبــحُ نــوراً — مُــذْ تَـنـاءَى فـمـا رأيـتُ صَـبـاحـا

وَمُــحــيّــاً عَــلى قَــوامِــك يَــعــلو — مِـثـلُ شَـمـسِ النَّهـارِ تَـعلو رِماحا

وَخُـــدودٍ سَـــرى بِهــا مــاءُ حُــسْــنٍ — مُـسـتـسـرّاً لَولا الحَـيـاءُ لَبـاحـا

وَعِـــذارٍ كَـــأَنَّهـــُ النّـــمــلُ لَكِــن — بِـضُـحـى وَجـنَـتَـيـكَ كَـاللَّيـلِ لاحـا

وَاِبـــتِـــســامٍ كَــأَنَّهــ بَــرقُ أُفــقٍ — لَبِــسَ الكــونُ مِــن سَـنـاهُ وِشـاحـا

وَرُضــابٍ بِــفــيــكَ يَــحـكـي مُـدامـاً — رَحَــلَ الهــمُّ فــيــهِ عــنّـي وَراحـا

وَكَـــلامٍ كَـــأَنَّهـــُ العـــودُ شَــدواً — أَو هـزارٌ عَـلَيـهِ فـي الصُّبحِ صَاحا

وَقَــوامٍ كَــأَنَّهــُ الغُــصــنُ خِــلْنــا — بِــــفُــــؤادي لِعَــــدلِهِ أَريـــاحـــا

فَــبِــسَــيــفٍ بِــمُــقــلَتَــيْــكَ تَـبَـدَّى — حـيـنَ أَدمـى القُـلوبَ مِـنّـا جِراحا

وَشِــــفــــاهٍ بِهــــا يَـــلوحُ سُـــلافٌ — أَنــسَـيـانـي المُـدامَ والأَقـداحـا

جُــــدْ بِــــوَصــــلٍ وَزَوْرةٍ لِكَـــئيـــبٍ — تَــجــعَــلُ الغَــمَّ عِــنــدَهُ أَفـراحـا

وَتَهــنّــا الجَـمـالَ دونَ البَـرايـا — ما حَمامُ الغُصونِ في الدّوحِ ناحا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الرمان: الرُّمَّانُ : شجرّ مثمرٌ من الفصيلةِ الآسيّة له أنواعٌ عدَّة، يُؤكل حبُّه وواحدته رُمَّانَةٌ، ثمره كرويٌّ ضخمٌ مكلّلٌ بأسنانِ الكأس وقشورُه صُلْبة متينة/ رُمَّانةُ القبّان، هي ثُقْل من الحديد ونحوه يحرَّك على قضيب الميزا …
  • بالرياض: : عاصِمَةُ الْمَمْلَكةِ العَرَبِيَّةِ السَّعودِيَّةِ.
  • ثغرك: ثغر: الثَّغْرُ والثَّغْرَةُ: كُلُّ فُرْجَةٍ فِي جَبَلٍ أَو بَطْنِ وَادٍ أَو طَرِيقٍ مَسْلُوكٍ؛ وَقَالَ طَلْقُ بْنُ عَدِيٍّ يَصِفُ ظَلِيمًا ورِئَالَهُ: صَعْلٌ لَجُوجٌ وَلَهَا مُلِجُّ، ... بِهنَّ كُلَّ ثَغْرَةٍ يَشُجُّ، كَ …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة