وَلَبِسنا الهوَى دُروعاً وَلاما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَلَبِسنا الهوَى دُروعاً وَلاماوَخَلَعنا العِذارَ فيهِ اِفتِضاحا
قامَةٌ مِنكَ وَهيَ مُذْ طَعَنتَنيزَهَّدَتني في أَن أَمسَّ الرِّماحا
وَمُدامٌ بِكَأسِ ثَغرِكَ تَجريأَسكَرتني وَكَم بِها أَتصاحى
كَانَ قَتلي عَلى سِواكَ حَراماًوَلِجفنَيكَ قَد نَواهُ مُباحا
حينَ أَبدى الرُّمّانَ مِنكَ نُهودٌرَوضُ خَدَّيك أَثمَرَ التفّاحا
وَإِذا فَــــــتَّحـــــت خُـــــدودُك وَرداًثَغرُكَ العَذبُ قَد أَبانَ الأَقاحا
وَإِذا بِــــــــالرّيــــــــاضِ زَرّر وَردٌشِمْتُ في وَجنتَيك مِنهُ اِنفِتاحا
بِأَبي مِنكَ غُرَّةٌ ذاتُ حُسنٍحَكَتِ الشَّمسَ بَهجَةً وَاِتَّضاحا
وَالجُفونُ المِراضُ حينَ تَقاوَتتَركَتنا مِنهُ العَوافي صِحاحا
وَلِحاظٍ ضَعيفةٍ مضعّفاتٍقَد أَذابَت بِسحرِها الأَرواحا
وَجَبينٍ كَأَنَّهُ الصُّبحُ نوراًمُذْ تَناءَى فما رأيتُ صَباحا
وَمُحيّاً عَلى قَوامِك يَعلومِثلُ شَمسِ النَّهارِ تَعلو رِماحا
وَخُدودٍ سَرى بِها ماءُ حُسْنٍمُستسرّاً لَولا الحَياءُ لَباحا
وَعِذارٍ كَأَنَّهُ النّملُ لَكِنبِضُحى وَجنَتَيكَ كَاللَّيلِ لاحا
وَاِبتِسامٍ كَأَنَّهــ بَرقُ أُفقٍلَبِسَ الكونُ مِن سَناهُ وِشاحا
وَرُضابٍ بِفيكَ يَحكي مُداماًرَحَلَ الهمُّ فيهِ عنّي وَراحا
وَكَلامٍ كَأَنَّهُ العودُ شَدواًأَو هزارٌ عَلَيهِ في الصُّبحِ صَاحا
وَقَوامٍ كَأَنَّهُ الغُصنُ خِلْنابِــــفُــــؤادي لِعَــــدلِهِ أَرياحا
فَبِسَيفٍ بِمُقلَتَيْكَ تَبَدَّىحينَ أَدمى القُلوبَ مِنّا جِراحا
وَشِــــفــــاهٍ بِهــــا يَلوحُ سُلافٌأَنسَياني المُدامَ والأَقداحا
جُــــدْ بِــــوَصــــلٍ وَزَوْرةٍ لِكَئيبٍتَجعَلُ الغَمَّ عِندَهُ أَفراحا
وَتَهنّا الجَمالَ دونَ البَراياما حَمامُ الغُصونِ في الدّوحِ ناحا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المفتي فتح الله، من العصر الحديث، وتقع في ٢٢ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الحاء، وغرضها الغزل.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الحاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.