أَقـبَـلتَ تَختَطِفُ الكُماةَ فَراعَها
الشاعر: الأبيض الإشبيلي · البحر: الكامل
هذه القصيدة من شعر الأبيض الإشبيلي، من المغرب والأندلس، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف العين.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أَقـبَـلتَ تَختَطِفُ الكُماةَ فَراعَها — إِقـدامُ لَيـثٍ فـي الحَـديدِ مُقَنَّعِ
حَتَّى إِذا اِنحَسَرَ الظَّلامُ تَبَيَّنَت — أَثَرَ الحَديدِ عَلى جَبينِ الأَنزَعِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- انحسر: انْحَسَر يَنْحَسِرُ انْحِسَاراً .- الشيء: انكشف، انحسر كمه عن ذراعه.- الماءُ عن الأرض: ارتد؛ طما السيل أخذت مياهه تنحسر الطائر: سقط ريشه ونبت له ريش جديد.
- فراعها: رَاعَ يَرِيعُ رِعْ رَيْعاً ورُيُوعاً ورِيَاعاً ورَيَعانًا [ريع]: نما وزاد؛ تريع الغَلَّة عندما تزداد العناية بالأرض.- الزَّرعُ: زكا.- الإنسانُ والحيوانُ ريْعاً: عادَ ورجع؛ نصحته فأبى أن يرِيع/ راعت الإبلُ إلى صاحبها.- ال …
- مقنع: المَقْنَعُْ : العَدْلُ يُرضَى بِشهادَتِه؛ سمع القاضي شهادة الرّجل المَقْنَع وارتاح إليها. -: ما يُرْضِي من الاَراء؛ اتفقنا على الأخذ بالرأي المَقْنع الذي طُرح في الجلسة ج مَقانِعُ.