يا كنة ما كنت غير لئيمة
الشاعر: ابن المضلَّل · البحر: الكامل
«يا كنة ما كنت غير لئيمة» من شعر ابن المضلَّل، من العصر الجاهلي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يا كَنَّةً ما كُنتِ غَيرَ لَئيمَةٍ — بَيضاءَ مِثلَ الرَوضَةِ المِحلالِ
ما إن تُبيتينا بِصَوتٍ صُلَّبٍ — فَيِبيتَ مِنهُ القَومُ في بَلبالِ
وَلا تَبادِرُ بالشِتاءِ وَلِيدَنا — القِدرَ تُنزِلُها بِغَيرِ جِعالِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بالشتاء: شتا: ابْنُ السِّكِّيتِ: السَّنة عِنْدَ الْعَرَبِ اسمٌ لاثْنَي عشَر شَهْرًا؛ ثُمَّ قَسَّمُوا السَّنة فَجَعَلُوهَا نِصْفَيْنِ: سِتَّةَ أَشهر وستة أَشهر، فبدؤوا بأَوَّل السَّنَةِ أَول الشِّتَاءِ لأَنه ذكَرٌ وَالصَّيْفُ أُنث …
- بلبال: البَلْبَالُ والبَلْبالَةُ : الوسواس والهمّ الشديد؛ تركتُه فريسة البَلاَبلِ وضحيةَ الهموم ج بَلاَبِلُ وبلابِيلُ.
- تبادر: تَبَادَرَ يَتَبَادَرُ تَبادُراً :- القومُ: تسارعوا؛ ثم تبادروا عندما اقتربوا من الينبوع.- القومُ الشيءَ: تسارعوا إليه؛ ما إنْ ينادي المؤذِّن إلى صلاة العشاء حتى تراهم يتبادرون المسجدَ.
- تنزلها: تَنَزَّلَ يَتَنزَّلُ تَنزُّلا : - نَزَل في مُهِلة هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَى مَنْ تَنَزَّلُ الشَّيَاطِينُ تَنَزَّلُ عَلَى كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ أي تتنزَّل.- عن حقه: تنازل كه، أي تركه؛ تنزل عن حقه في الشركة لشريكه.
- جعال: الجِعَالُ : خرقة تحمل بها القدر السَّاخنة؛ تتفنّن المعامل اليومَ في أنواع الجِعال وأشكالها.-: أجر العامل؛ زادت الدولُة جُعُلَ العُمّال ج جُعُلٌ.
- وليدنا: الوَلِيدُ :[ للذكر والأنثى] المولود حين يُولَدُ أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا وَلِيداً وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ.-: العبد.-: الخادمُ الشابُّ/ أمرٌ لا يُنادى وَليدُهُ، أي عظيم يُدْعى إليه الجِلَّةُ/ أُمُّ الوليد، …