ومهفهف يجري بصفحة خده

الشاعر: ابن سعد البلنسي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة عامة

«ومهفهف يجري بصفحة خده» من شعر ابن سعد البلنسي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وَمُهَفهَفٍ يَجرِي بِصَفحَةِ خَدِّهِ — وَلَماهُ مِن ماءِ الحَياةِ عُبابُهُ

مازالَ يَهتِكُ بِاللِّحاظِ قُلُوبَنا — حَتّى تَضَرَّجَ طَرفُهُ وَثِيابُهُ

فَغَدا بِحُمرَةِ ذا وَحُمرَةِ هذِهِ — كَالسَّيفِ يَدمَى حَدُّهُ وَقِرابُهُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • باللحاظ: اللِّحَاظ : مؤخر العين مما يلي الصُّدغ؛ التفت ناظراً إليه بلِحاظه ج لُحُظٌ.
  • تضرج: تَضَرَّجَ يَتَضَرَّجُ تَضَرُّجاً : - الخدُّ: احمرّ؛ تَضَرَّج وجهُهُ خجلاً. - تِ المرأةُ: تزيَّنَت. - بالدم: تلطّخ؛ تَضَرَّج المقاتلون بدمائهم.
  • عبابه: العَبَابُ : العَبُّ، أي شرب الماء بلا تنفّس؛ أخذ العطشانُ الماء عَبَاباً.
  • كالسيف: سيف: السَّيْفُ: الَّذِي يُضربُ بِهِ مَعْرُوفٌ، وَالْجَمْعُ أَسْيَافٌ وسُيُوفٌ وأَسْيُفٌ؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ؛ وأَنشد الأَزهري فِي جَمْعِ أَسْيُفٍ: كأَنهم أَسْيُفٌ بِيضٌ يَمانِيةٌ، ... عَضْبٌ مَضارِبُها باقٍ بِهَا الأُثُ …
  • وقرابه: القَرَابة : صلة الرّحم، الدُّنُّوّ في النسب؛ بيننا قرابة من جهة الأب/ القَرَابة في علم الأحياء، هي علاقة سلالية بين نوعَين أو أكثر من الأحياء.
  • ولماه: المَاهُ [موه]: الماءُ والنسبةُ إليه ماهيٌّ/ رجلٌ ماهُ القلب أو ماهيٌّ القلب أي جبان.
  • ومهفهف: المُهَفْهَفُ : مفعـ. ـ: الضَّامِرُ البطن، الدّقيقُ الخصْرِ؛ هي فتاة حسنة القَدِّ مهفهفة.

قصائد ذات صلة

  • ألا سائل الركبان هل طل لعلع
  • لله دولاب يدور بسلسل
  • ومخيط حار فيه وصفي
  • لو كنت أطمع بالمنام توهما
  • واها لموقفنا ببرقة تهمد
  • مدحي لغيرك في الورى تقليد
  • الناس كلهم شراء عطائه
  • يا من إذا عثر الزمان أقاله