ألا سائل الركبان هل طل لعلع

الشاعر: ابن سعد البلنسي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عامة

«ألا سائل الركبان هل طل لعلع» من شعر ابن سعد البلنسي، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الجيم، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَلا سائِلِ الرُّكبانَ هَل طَلَّ لَعلَعٌ — كَما كانَ مَطلولَ الأَصائِل سَجسَجا

وَعَن حَرَجاتِ الحَيِّ ما لي وَما لَها — تُجَدِّدُ لي شَوقاً إِذا الرَّكبُ عَرَّجا

وَعَن أَثَلاتِ الجِزعِ هَل مالَ ظِلُّها — وَهَل تَخِذَت ريحُ الصَّبا فيهِ مَدرَجا

بِحَيثُ يَشِفُّ السِّترُ عَن ماءِ مَبسَمٍ — أَرى بابَ صَبري عَنهُ أَبهَمَ مُرتَجا

رَكِبتُ الهَوى عُريَ السّراةِ وَرُبَّما — رَكِبتُ إِلى الهَيجاءِ أَدهَمَ مُسرَجا

فَيا رُبَّ يَومٍ قَد صَليتُ بِحَرِّهِ — تَراهُ بِنارِ المُرهَفاتِ مُؤَجَّجا

غَدَوتُ وَجَفنُ الشَّمسِ بِالنُّورِ أَزرَقٌ — فَغادَرتُهُ بِالنَّقعِ أَرمَدَ أَدعَجا

سَقَيتُ العَوالي بِالنَّجيعِ فَنَوَّرَت — بَهاراً يُرى عِندَ الطِّعانِ بَنَفسَجا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الجيم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الجزع: جَزَعَ: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً وَإِذا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعاً؛ الجَزُوع: ضِدُّ الصَّبُورِ عَلَى الشرِّ، والجَزَعُ نَقِيضُ الصَّبْرِ. جَزِعَ، بِالْكَسْرِ، يَجْزَعُ جَزَعاً، فَهُوَ جَازِع …
  • الركبان: الرُّكْبَانُ : مفـ الرَّاكب للخيل والإبل بخاصّة؛ جاءتِ الرُّكبان بما تحمله من سلع وطرائف/ سارت بذكرِه الرُّكبان، أي اشتهر اسمُه وتناقل النَّاسُ أخباره. ـ السُّنبلِ: سوابقه وأوائله الّتي تخرج من أكمامها.
  • بحره: البَحْرَةُ : مجتمع الماء.-: القرية على نهر؛ كنّا نعيش في طفولتنا في بحرة هادئة.-: الروضة المتسعة.- من الأراضي: الواسعة أو المنخفضة.-: مستنقع الماء.-: البركة؛ أقام في باحة الدَّار بحرة رخاميّة. ج بِحارٌ وبِحَرٌ.
  • تجدد: تَجدَّدَ يَتَجَدَّدُ تَجَدُّداً : صار جديداً؛ تجدد التَّعاقد مع هذا الخبير.-: تكرّر؛ تجددت المظاهرات/ تجددت المطالبة بحقوق الشعب الفلسطيني.

قصائد ذات صلة

  • ومهفهف يجري بصفحة خده
  • لله دولاب يدور بسلسل
  • ومخيط حار فيه وصفي
  • لعمرك ما الدنيا العريضة بالدنيا
  • صنعت جميلا فوق ما يصنع الأولى
  • خليلي مالي أبصر الدهر راضيا
  • غريب وإني في العشيرة والأهل
  • من لوجدي وحيرتي والتهابي