من كان من أخواتي باكيا أبداً

الشاعر: عروة بن حزام · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة قصيرة

«من كان من أخواتي باكيا أبداً» من شعر عروة بن حزام، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الضاد، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مَنْ كانَ مِنْ أَخَواتي باكياً أَبداً — فاليومَ إنّي أَراني اليومَ مَقْبوضا

يُسْمِعْننيهِ فَإِنّي غيرُ سامِعِهِ — إِذا علوتُ رقابَ القوم مَعْروضا

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الضاد — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • سامعه: السَّامِعَةُ : مذ سَامِعُ.-: الأُذُنُ؛ وهما سامِعَتَانِ/ أُذُنٌ سَامِعَةٌ، أي شديدةُ السّمع ج سَوَامِعُ.

قصائد ذات صلة

  • يا مرحباه بحمار عفراء
  • وإني لتعروني لذكراك رعدة
  • عشية لا خلفي مكر ولا الهوى
  • وأحبس عنك النفس والنفس صبة
  • ألا لا تلوما ليس في اللوم راحة
  • وكم من كريم قد أضر به الهوى
  • يا عفر إن الحي قد نقضوا
  • أمنصدع قلبي من البين كلما