فما لكما من حاديين رميتما

الشاعر: عروة بن حزام · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عامة

«فما لكما من حاديين رميتما» من شعر عروة بن حزام، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

فما لكما من حادِيَيْنِ رُمِيتُما — بِحُمّى وطاعونٍ أَلا تَقِفانِ

فما لكما من حادِيَيْنِ كُسِيتُما — سرابيلَ مُغْلاةً من القَطِرانِ

فَوَيْلي على عفراءَ وَيْلٌ كأَنَّهُ — على النَّحْرِ والأحشاء حَدُّ سِنانِ

أَلا حَبَّذا مِنْ حُبِّ عفراءَ مُلْتقى — نَعَمْ وألا لا حيث يَلْتَقِيانِ

أَحَقّاً عِبادَ اللهِ أَنْ لستُ زائراً — عُفَيْراءَ إلاّ والوليدُ يَراني

كَأَنّي وإِيّاهُ على ظَهْرِ موعِدٍ — فقد كِدْتُ أَقْلي شَأْنَه وقَلاني

لَوَ أَنَّ أَشَدَّ النّاسِ وَجْداً ومِثْلَهُ — مِنَ الجِنِّ بعد الإِنْس يَلْتَقِيانِ

فَيَشْتَكِيانِ الوجْدَ ثُمَّتَ أَشْتكي — لأَضْعَفَ وَجْدي فوقَ ما يَجِدانِ

وما تَرَكَتْ عفراءُ مِنْ دَنَفٍ دوىً — بِدَوْمَةَ مَطْوِيٌّ له كَفَنانِ

فقد تَرَكَتْني ما أَعي لمحدِّثٍ — حديثاً وإِنْ ناجَيْتُهُ ونَجاني

وقد تَرَكَتْ عفراءُ قلبي كَأَنَّهُ — جَناحُ غُرابٍ دائمُ الخَفَقانِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • القطران: القَطِرانُ : عصارة شجر الأرز والأبْهَل تُطْبَخُ ثم تُطْلى بها الإبل وَتَرَى المجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ مًقرَّنِينَ في الأَصفَادِ، سَرَابِيلُهُمْ مِنْ قَطِرانٍ وتَغْشَى وُجُوهَهُمُ النَّارُ.-: مادّةٌ سوداءُ سائلة لَزِجَةٌ تُ …
  • النحر: نحر: النَّحْرُ: الصَّدْر. والنُّحُورُ: الصدُور. ابْنُ سِيدَهْ: نَحْرُ الصَّدْرِ أَعلاه، وَقِيلَ: هُوَ موضعُ الْقِلَادَةِ مِنْهُ، وَهُوَ المَنْحَر، مُذَكَّرٌ لَا غَيْرُ؛ صَرَّحَ اللِّحْيَانِيُّ بِذَلِكَ، وَجَمْعُهُ نُحور …
  • ثمت: ثمت: أَهمله اللَّيْثُ. وَرَوَى ثَعْلَبٌ عَنِ ابْنِ الأَعرابي أَنه قَالَ: الثَّمُوتُ العِذْيَوْطُ، وَهُوَ الَّذِي إِذا غَشِيَ المرأَةَ أَحْدَثَ؛ وَهُوَ الثَّتُّ أَيضاً.

قصائد ذات صلة

  • يا مرحباه بحمار عفراء
  • وإني لتعروني لذكراك رعدة
  • عشية لا خلفي مكر ولا الهوى
  • وأحبس عنك النفس والنفس صبة
  • ألا لا تلوما ليس في اللوم راحة
  • وكم من كريم قد أضر به الهوى
  • يا عفر إن الحي قد نقضوا
  • من كان من أخواتي باكيا أبداً