وطعن خليسٍ كفرْغ النّضيح
الشاعر: ابن يسير الرياشي · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة هجاء
هذه القصيدة من شعر ابن يسير الرياشي، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة هجاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وطعن خليسٍ كفرْغ النّضيح — أُْفْـرِغَ مـنْ ثَـعـبِ الحـاجِـرِ
تُهالُ العوائدُ من فَتْقِها — تردُّ السِّبارَ على السّابرِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.
تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الحاجر: الحَاجِرُ : فا. -: أرض منخفضة في وسطها، مرتفعة في جوانبها؛ تمكَّن من تخزين الماء في هذا الحاجر. -: ما يحفظ الماء ويمسكه من جانبي الوادي ج خُجْرانٌ.
- السبار: السِّبَارُ : المسْبارُ، ما يُعْرَفُ به غَوْرُ الجرج او الماء؛ استخدم السِّبارَ ليعرف عمقَ الحوض ج سُبُرٌ.
- العوائد: العَوَائِد : في الفلك، أربعة كواكب في وسطها كوكب يسمى الربَعَ.
- ثعب: ثعب: ثَعَبَ الماءَ والدَّمَ ونحوَهما يَثْعَبهُ ثَعْباً: فَجَّره، فانْثَعَبَ كَمَا يَنْثَعِبُ الدَّمُ مِنَ الأَنْف. قَالَ اللَّيْثُ: وَمِنْهُ اشْتُقَّ مَثْعَبُ المطَر. وَفِي الْحَدِيثِ: يجيءُ الشَّهيدُ يومَ القيامةِ، وجُر …
- خليس: الخَلِيسُ :- من الطعنات: طعنة اختلسها الطاعن بحذق؛ هي طعنة خليس. -: الشحاع الحذِر ج خُلْسٌ.