لله صب بات ساهر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لله صب بات ساهروالدمع من عينيه هامر
لعبت بمهجته الصبابة والهوى الداء المخامر
ما جن في معشوقهكجنونه مجنون عام
كم الغرام ودمعهمبد لما تخفي السرائر
من لي بأغيد لؤلئيالثغر مسكي الغدائر
ومطرز الوجنات بالنعمات مكحول النواظر
ذي غرة مثل النهاروطرة كالليل عاكر
ومجرد من لحظهماضي المضارب وهو فاتر
قمر على غصن يميسمهفهف الاعطاف ناضر
ونحيل خضر يشتكيمن ردفه والردف وافر
رام النهوض فعاقهوالعجز بين الناس ظاهر
ظبي مراتعه مدي الأيام أودية الخواطر
ألف التوحش والنفور ولا يزال الظبي نافر
وجفا فما هو مانحيوصلا ولا أنا عنه صابر
أخذ الفؤاد وليتهأخذ البقية وهو قادر
يا قلب صادك جؤذرياحبذا صيد الجآذر
يا أيها الليت المدرعلا تلاق الظبي حاسر
سطواته لم تغن عنهن الدروع ولا المغافر
يا قاعة الوعساء مافعلت ظباؤك بالقساور
تركتهم صرعى ومالهم بحكم الحب ناصر
هذي سجية كل معشوقورب العشق صاغر
جاروا علي ولم يزلقاضي الهوى في الحكم جائر
قسما بكاظمة ورامةوالعذيب وبطن حاجر
ما مال قلبي عنهمأبدا إلى باد وحاضر
إلا لحب أبي ترابقطب دائرة المفاخر
نور النبوة والامامةوالهداية والبصائر
ومنزه الاعراض والامثال عن شبه الجواهر
قل لابن مكة وابن زمزموالصفا وابن المشاعر
وابن الهداة الاولياءالمصطفين من العشائر
وابن المصونات النقيات التقيات الحرائر
من آل عبد مناف أطهرهم وأطيبهم عناصر
وأخي المساجد والمدارسوالمحابر والمنابر
وفتى الفضائل والمعاجز والدلالات البواهر
زوج البتول أخو رسول الله أصفاهم سرائر
التارك الاسد ابن ودفاحصا في الترب عافر
ومقصر خطو النماردة الفراعنة القياصر
ومكسر أيدي الغطارفة الجبابرة الاكاسر
يا صاحب الاعرافوالانفال والشورى وغافر
أنت السفينة والصراطالمستقيم لكل عابر
لولاك دارت في الوغىبالمسلمين رحى الدوائر
أيا اسد قريش جاءتوالعتاة من العشائر
حتى إذا بلغت قلوبالمسلمين إلى الحناجر
وتقدمت اسد العريكةبالاسنة والبواتر
وغدا الجبان مشمرانحو الهزيمة ذيل صاغر
وغدا النبي منادياوالدمع من عينيه هامر
أين الفوارس والضراغممن لدين الله ناصر
ودعا بمقداد وسلمانوعمار بن ياسر
قال ادركوني بالوصيفجاء حيدرة مبادر
قال امض منصوراإلى الميدان واقتل كل كافر
فمضى يهز حسامهشغفا ونقع الحرب ثائر
فتراه والهيجاء شبلهيبها كالبحر زاخر
وكأنه أسد الفريسةلم يزل دامي الاظافر
يلقى الاسنة بأسماطربا وناب الموت كاشر
أسد يمر به جوادمن جياد الخيل ضامر
فكأنه من تحيتهفلك من الافلاك دائر
فهناك كم من دارعمن بأسه قد ظل حاسر
وكتيبة منكوسة الاعلام كالبقر النوافر
وأتى إلى نحو النبيمحمد بالفتح ظافر
خذها أمير المؤمينهدية من كف شاعر
وإذا قبلت فإن حظمحمد لا شك وافر
صلى الإله عليك ماسار الحجيح إلى المشاعر
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر البغلي، من العصر الحديث، وتقع في ٦١ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.