شـرى البـرق فوق الحمى واستطارا
الشاعر: زينب الشهارية · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة شوق
هذه القصيدة من شعر زينب الشهارية، من العصر العثماني، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة شوق.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
شـرى البـرق فوق الحمى واستطارا — فــأورى بــقــلب المــعــنَّى أوارا
وبــاتــت جــفــونــي تــريــه البـكـا — وبــات يُــريـنـي سـنـاه افـتـرارا
وســـاجـــلنـــي بـــلســـان الومـــيــض — وأبــكــي ســرارا ويــبـكـي جـهـارا
فـيـا بـرق لا تَـسْـقِ إلَّا العـقـيـق — وذاك الجـــنـــاب وتــلك الديــارا
وقـــبّـــل ثـــراهـــا بــدرّ الغــرام — وكَــلّل بــه زِنْــدهــا والبــهــارا
وبَـــلّغ تـــحــيــة عــانــي الفــؤاد — لا يــــعــــرف النَّوم إلَّا غــــرارا
وعَــــرّض بــــذكــــري وقــــل مـــغـــرم — سـرى فـي سـبـيـل الهـوى ثم حارا
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.
تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الوميض: الوَمِيض : لمعانُ البَرق؛ تتابع الوميضُ وقصْفُ الرعد.
- بذكري: الذِّكْرَى : مصـ. -: الأذْدكارُ والتّذْكيرُ وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ.
- بلسان: البَلسَانُ : نبات من فصيلة البخوريات يشمل أنواعًا كالمرّ الحجازي والمُقْل، ويقال له البَيْلَسان.
- تريه: تري: التَّهْذِيبُ خَاصَّةً: ابْنُ الأَعرابي تَرَى يَتْرِي إِذَا تَراخَى فِي العَمَلِ فعَمِلَ شَيْئًا بَعْدَ شَيْءٍ. أَبو عُبِيدٍ: التَّرِيَّة[[. قوله [الترية] بكسر الراء مخففة ومشددة كما في النهاية]]. فِي بَقِيَّة حيضِ ا …
- ثراها: ثرا: الثَّرْوَة: كَثْرَةُ العَدَد مِنَ النَّاسِ وَالْمَالِ. يُقَالُ: ثَرْوَة رجالٍ وثَرْوَة مالٍ، والفَرْوة كالثَّرْوة فَاؤُهُ بَدَلٌ مِنَ الثَّاءِ. وَفِي الْحَدِيثِ: مَا بَعَثَ اللَّهُ نَبِيًّا بَعْدَ لُوطٍ إِلا فِي ثَر …