يُــومــي إليــنــا طَـرفُهـا

الشاعر: أحمد بن المأمون البلغيثي · البحر: الكامل

هذه القصيدة من شعر أحمد بن المأمون البلغيثي، من العصر الحديث، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يُــومــي إليــنــا طَـرفُهـا — بـالعَـودِ من بعدِ الرحيل

قــد راعَهــا ألمُ الفــرَا — قِ عـنِ الخـليلةِ والخليل

واشـرَب عـلى لحـن السّـما — عِ ونـغـمةِ العودِ الزَّجيل

مــن كــفِّ أهــيـفَ جـادَ لي — بـالكَـسـرِ مِـن طـرفٍ كـحيل

فــــتَـــخـــالُه لِصـــفـــائه — وُرقاً جرى في ذا السَّبيل

أو صُــدغِ ظــبــيٍ قـد بـدا — بـجـوانـبِ الخـدِّ الأسـيـل

نــهـرٌ بـه يَـشـفـى الأسـى — مِــن صــدرِ مـصـدورٍ عـليـل

مـا أحـسنَ الشّمسَ المنير — ةَ إذ تُـضـيءُ بِذا المسيل

مـــازال يـــبــسُــطُ بَــذلَهُ — وبـكـلِّ مـا يُـسـلي كـفـيـل

أنـــعِـــم بـــه وبـــمــائِهِ — مـا إن تـرى له مِن مثيل

أو جـــدولٌ مِـــن كـــوثـــرٍ — قـــد ســـاقَه ربٌّ جـــليـــل

فـــأقِـــم بــه مــتــســليِّاً — واحـذَر مُـعـاجـلةَ الرَّحيل

فــعُــدولُ ذي الآداب عــن — سَــلواهُ أمــرٌ مــسـتـحـيـل

واعــجــل إليـه وانـتـخِـب — رُفـقـاءَ مِـن أعـلى قـبـيل

والأرض طَــرَّرهــا النّـبـا — تُ بــكــل نـور مُـسـتـمـيـل

يـــا مـــا ألذَّ بـــيـــاضَهُ — فـي خُـضـرةٍ تَـسبي العقيل

مَــتِّعــ لِحــاظَـكَ فـي بـهـا — هُ وسـبِّحـِ المولى الجليل

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الفرا: فرأ: الفَرَأُ، مَهْمُوزٌ مَقْصُورٌ: حمارُ الوَحْشِ، وَقِيلَ الفَتيُّ مِنْهَا. وَفِي الْمَثَلِ: كلُّ صَيْدٍ فِي جَوْفِ الفَرَإِ[[. قوله [في المثل إلخ] ضبط الفرأ في المحكم بالهمز على الأَصل وكذا في الحديث.]]. وَفِي الْحَدِ …
  • المسيل: المَسِيلُ : موضع سَيْل الماءِ وغيره أو مجراه؛ جَفَّ مسيلُ الماءِ في بستاني لقلّة المطر/ مَسِيلُ الدَّمْع ج مَسَايِلُ وَمُسُلٌ ومُسْلاَنٌ.
  • بالعود: عود: فِي صِفَاتِ اللَّهِ تَعَالَى: المبدِئُ المعِيدُ؛ قَالَ الأَزهري: بَدَأَ اللَّهُ الخلقَ إِحياءً ثُمَّ يميتُهم ثُمَّ يعيدُهم أَحياءً كَمَا كَانُوا. قَالَ اللَّهُ، عَزَّ وَجَلَّ: وَهُوَ الَّذِي يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمّ …
  • بالكسر: كسر: كَسَرَ الشَّيْءَ يَكْسِرُه كَسْراً فانْكَسَرَ وتَكَسَّرَ شُدِّد لِلْكَثْرَةِ، وكَسَّرَه فتَكَسَّر؛ قَالَ سِيبَوَيْهِ: كَسَرْتُه انْكِسَارًا وانْكَسَر كَسْراً، وَضَعُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنَ الْمَصْدَرَيْنِ مَوْضِعَ صَا …
  • بجوانب: جمع جَانِب. [ج ن ب]. 1."جَوَانِبُ البَيْتِ" : نَوَاحِيهِ. 2."يَكْتُبُ فِي جَوَانِبِ الكِتَابِ" : فِي حَوَاشِيهِ. 3."قَصْرٌ رَحْبُ الجَوَانِبِ" : وَاسِعٌ، فَسِيحُ الأَرْكَانِ.
  • راعها: رَاعَ يَرِيعُ رِعْ رَيْعاً ورُيُوعاً ورِيَاعاً ورَيَعانًا [ريع]: نما وزاد؛ تريع الغَلَّة عندما تزداد العناية بالأرض.- الزَّرعُ: زكا.- الإنسانُ والحيوانُ ريْعاً: عادَ ورجع؛ نصحته فأبى أن يرِيع/ راعت الإبلُ إلى صاحبها.- ال …
  • صدغ: صدغ: الصُّدْغُ: مَا انْحَدَرَ مِنَ الرأْس إِلى مَرْكَبِ اللَّحيين، وَقِيلَ: هُوَ مَا بَيْنَ الْعَيْنِ والأُذن، وَقِيلَ: الصُّدْغَانِ مَا بَيْنَ لِحاظَي الْعَيْنَيْنِ إِلى أَصل الأُذن؛ قَالَ: قُبِّحْتِ مِنْ سالِفةٍ ومِنْ …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة