فـضـلُ الفـتـى بين الورى جودُه
الشاعر: أحمد بن المأمون البلغيثي · البحر: السريع · الغرض: قصيدة مدح
هذه القصيدة من شعر أحمد بن المأمون البلغيثي، من العصر الحديث، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
فـضـلُ الفـتـى بين الورى جودُه — وفـضـلُه فـي الحـشـر هـوَّ التُّقى
فاعمل على الوصفين كي تَرتقي — فـي ذا وذا بـأجـمـلِ المـرتَـقى
البحر والقافية
القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- فاعمل: أَعْمَلَ يُعْمِل إعْمالاً :- ـه: جعله عاملاً؛ أعمله الحاكمُ على ولاية من الولايات. - ـه. أعطاهُ أُجرته. - الآلة أو الرأيَ: عمل به؛ أعملتُ المنشارَ أقطع به الشجرة اليابسة.- الفِعْل: في النحو، جعله عاملاً، أي متعدِّيًا لمف …
- وفضله: الفَضْلَةُ : البقيةُ من الشيءِ؛ اشترتْ فَضْلَةَ قماش لتصنَع ثوبا/ فضلات الجسم هي ما يخرجُ من برازٍ وبَوْل/ فَضَلاتُ الطَّعام هي بقاياه ج فَضَلاً وفضَالٌ.