أُغـالي بـنـفـسـي أن تُـسام بوقفةٍ
الشاعر: أحمد بن المأمون البلغيثي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة مدح
هذه القصيدة من شعر أحمد بن المأمون البلغيثي، من العصر الحديث، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أُغـالي بـنـفـسـي أن تُـسام بوقفةٍ — بـبـاب ولو بـاب الأمـير المحجّبِ
أرى كـل مـجـدود بـحـظٍّ مـن الغنى — فـقـيـراً حـقيراً لا يقوم بمطلبي
أبـت هـمّـتـي إلا المعالي دائماً — وراثــة نــفـسٍ مـن جـدودٍ ومـن أب
فـإن عـنّ فـي نـهـج المـناصب ذلّة — تـنـكّبت ذاك النهج حفظاً لمنصبي
فتأتي المعالي نحو بابي سريعة — وأدرك مـنـهـا وفـق قصدي ومطلبي
إذا لم تـكـن نفس الشريف شريفة — فـمـا شرف الأجساد عندي بنيسبي
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- النهج: نهج: طريقٌ نَهْجٌ: بَيِّنٌ واضِحٌ، وَهُوَ النَّهْجُ؛ قَالَ أَبو كَبِيرٍ: فأَجَزْتُه بأَفَلَّ تَحْسَبُ أَثْرَهُ ... نَهْجاً، أَبانَ بِذِي فَريغٍ مَخْرَفِ والجمعُ نَهجاتٌ ونُهُجٌ ونُهوجٌ؛ قَالَ أَبو ذؤَيب: بِهِ رُجُماتٌ بي …
- بباب: بأب: فَرَسٌ بُؤَبٌ: قَصير غليظُ اللَّحْمِ فسيحُ الخَطْوِ بَعيدُ القَدْرِ.
- بمطلبي: المَطْلَبُ : الطَّلَب؛ هو طمَّاعٌ له مطالِبُ لا تنتهي.-: المَقْصِد أو الهدف يُسعى إلى تحقيقه؛ التفوُّق هو مطلبي.-: المسألة من مسائل العلم، قضى ليلَه يفكّر في مطلبٍ فيزيائيّ.-: موضع الطَّلب ج مَطَالِبُ.